محمد بن عزيز السجستاني

187

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

ثبورا [ 25 - الفرقان : 13 ] : أي هلاكا « 1 » ، وقوله عزّ وجل : دعوا هنالك ثبورا : أي صاحوا : وا هلاكاه ! ثقفوا « 2 » [ 33 - الأحزاب : 61 ] : أخذوا / وظفر بهم . ثلّة [ 56 - الواقعة : 13 ] : أي جماعة « 3 » . ثوّب [ 83 - المطففين : 36 ] : أي جوزي [ الكفار ] « 4 » . باب الثاء المكسورة ثقالا « * » [ 9 - التوبة : 41 ] : كهولا ومعمرين . ثيابك فطهّر [ 74 - المدثر : 4 ] : فيه خمسة أقوال ، قال الفرّاء « 5 » : معناه وعملك فأصلح . وقال غيره : [ معناه ] « 4 » قلبك فطهر « 6 » ، فكنى بالثياب عن القلب .

--> ( 1 ) وقال الفراء : الثبور مصدر ، فلذلك قال : ثبورا كثيرا لأن المصادر لا تجمع ، ألا ترى أنك تقول : قعدت قعودا طويلا ، وضربته ضربا كثيرا ، فلا تجمع . والعرب تقول : ما ثبرك عن ذا ؟ أي ما صرفك عنه ، وكأنّهم دعوا بما فعلوا ( الفراء ، معاني القرآن 2 / 263 ) وانظر المجاز 2 / 71 . ( 2 ) سقطت هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 3 ) الثلّة من ثللت الشيء أي قطعته ( تفسير القرطبي 17 / 201 ) وانظر المجاز 2 / 248 ، وغريب اليزيدي : 366 . ( 4 ) سقطت من ( ب ) . ( * ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 5 ) انظر معاني القرآن 3 / 200 . ( 6 ) وهو قول ابن عباس وسعيد بن جبير ، واستشهد له بقول امرئ القيس : -