محمد بن عزيز السجستاني

185

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

ثاني عطفه [ 22 - الحج : 9 ] : أي عادلا جانبه ، والعطف : الجانب « 1 » ، يعني : معرضا متكبّرا . ثلاث عورات « 2 » [ 24 - النور : 58 ] : أي ثلاثة أوقات من أوقات العورة . ثاويا [ 28 - القصص : 45 ] أي مقيما . ثاقب [ 37 - الصافات : 10 ] : أي مضيء . ثجّاجا [ 78 - النبأ : 14 ] : أي متدفّقا ، ويقال : [ ثجاجا ] « 3 » : سيّالا « 4 » ، ومنه قول النبي صلى اللّه عليه وسلم : « أحب الأعمال إلى اللّه عزّ وجل العجّ والثجّ » « 5 » فالعجّ : التلبية ، والثّج : إسالة الدماء من الذبح والنحر . ثمّ « 6 » [ 81 - التكوير : 21 ] : بمعنى هناك ، وهو للتبعيد بمنزلة ( هنا ) للتقريب . و ( ثمّ ) حرف عطف يدل على الترتيب والتراخي « 7 » .

--> ( 1 ) وقال مجاهد في تفسيره 2 / 419 : عطفه يعني رقبته . وقال الفراء في المعاني 2 / 216 : معرضا عن الذكر . ( 2 ) سقطت هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 3 ) سقطت من ( ب ) . ( 4 ) وهو قول ابن قتيبة في غريبه : 508 . وقال مجاهد في تفسيره 2 / 710 : منصبّا . ( 5 ) الحديث أخرجه الترمذي في الجامع الصحيح 3 / 189 ( بتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ) كتاب الحج ( 7 ) ، باب ما جاء في فضل التلبية والنحر ( 14 ) ، الحديث ( 827 ) عن أبي بكر الصديق : « أن النبي صلى اللّه عليه وسلم سئل : أيّ الحجّ أفضل ؟ قال : العجّ والثجّ » وأخرجه ابن ماجة في سننه 2 / 975 ( بتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ) كتاب المناسك ( 25 ) باب رفع الصوت بالتلبية ( 16 ) ، الحديث ( 2924 ) ، وأخرجه الدارمي في سننه 2 / 31 ( بتحقيق محمد أحمد دهمان ) كتاب المناسك باب أي الحج أفضل . ( 6 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 7 ) انظر معاني الحروف للرمّاني ص 105 ، في الحروف الثلاثية ، باب ( ثمّ ) .