محمد بن عزيز السجستاني
164
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
تفتروا على اللّه كذبا « * » [ 20 - طه : 61 ] : أي لا تشركوا مع اللّه أحدا . تظمأ [ 20 - طه : 119 ] : أي تعطش . تضحى [ 20 - طه : 119 ] : أي تبرز للشمس فتجد الحرّ « 1 » . ( تبهتهم ) [ 21 - الأنبياء : 40 ] : أي تفجؤهم « 2 » . تقطّعوا أمرهم [ بينهم ] « 3 » [ 21 - الأنبياء : 93 ] : أي اختلفوا في الاعتقاد والمذاهب . تذهل [ 22 - الحج : 2 ] : أي تسلو وتنسى . تفثهم [ 22 - الحج : 29 ] : أي تنظيفهم من الوسخ ، وجاء في التفسير : أنه أخذ من الشارب والأظفار ونتف الإبطين وحلق العانة . تنبت بالدهن [ 23 - المؤمنون : 20 ] : تأويلها كأنها تنبت ومعها الدهن « 4 » [ لا أنها تغذى بالدهن ، وقرئت : تنبت بالدهن « 5 » أي [ تنبت ] « 6 » ما تنبته [ بالدهن ] « 6 » ] « 4 » كأنه - واللّه أعلم - يخرج ثمرها ومعه الدهن ، وقال قوم : الباء زائدة إنما يعني : تنبت الدهن « 7 » : أي ما تعصرون فيكون دهنا .
--> ( * ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 1 ) قال الفراء في معانيه 2 / 194 : لا تصيبك شمس مؤذية ، وذكر في بعض التفسير : لا تعرق ، والأول أشبه بالصواب . وانظر المجاز 2 / 32 . ( 2 ) وقال الطبري في تفسيره 17 / 22 : تغشاهم فجأة وتلفح وجوههم معاينة ، كالرجل يبهت الرجل في وجهه بالشيء حتى يبقى كالمبهوت الحيران منه فلا يستطيعون ردّها . ( 3 ) سقطت من ( ب ) . ( 4 - 4 ) ما بين الحاصرتين سقط من ( ب ) . ( 5 ) وهي قراءة الحسن . قال الفراء في معانيه 2 / 232 : وهما لغتان ، يقال : نبت وأنبت . ( 6 ) سقط من المطبوعة . ( 7 ) وهو قول أبي عبيدة في المجاز 2 / 56 .