محمد بن عزيز السجستاني
127
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
اقترفتموها [ 9 - التوبة : 24 ] : اكتسبتموها . اثّاقلتم [ 9 - التوبة : 38 ] : تثاقلتم [ إلى الأرض ] « 1 » . إرصادا [ 9 - التوبة : 107 ] : ترقّبا ، يقال « 2 » : أرصدت [ له ] « 3 » الشيء ، إذا جعلته له عدّة ، والإرصاد في الشر ، ويقال : رصدت وأرصدت في الخير والشر جميعا « 4 » . إي وربّي [ 10 - يونس : 53 ] : إي توكيد للأقسام ، المعنى : نعم وربّي « 5 » ، « 6 » [ قال أبو عمرو « 7 » : إي وربي : تصديق ] « 8 » . اقضوا إليّ ولا تنظرون [ 10 - يونس : 71 ] : أي أمضوا ما في أنفسكم ولا تؤخرونه « 8 » ، كقوله : فاقض ما أنت قاض [ 20 - طه : 72 ] : أي فأمض ما أنت ممض .
--> ( 1 ) زيادة من المطبوعة . ( 2 ) في ( ب ) : من . ( 3 ) سقطت من المطبوعة . ( 4 ) قال أبو زيد : رصدته بالخير وغيره أرصده رصدا وأنا راصده ، وأرصدت له بالخير وغيره إرصادا ، وأنا مرصد له . وقال ابن الأعرابي : أرصدت له بالخير والشر جميعا بالألف ( ابن قتيبة ، تفسير غريب القرآن : 192 ) . ( 5 ) انظر كتاب سيبويه ( بتحقيق هارون ) 3 / 500 ، وإملاء ما منّ به الرحمن للعكبري 2 / 16 . ( 6 - 6 ) ما بين الحاصرتين من هامش ( أ ) وهو ساقط من ( ب ) . ( 7 ) هو أبو عمرو بن العلاء ، زبّان بن العلاء بن عمار ، أحد القرّاء السبعة ، وأئمة اللغة . ولد بالحجاز وسكن البصرة . سمع الحديث من نافع مولى ابن عمر ، وأخذ النحو عن نصر بن عاصم الليثي . وتتلمذ عليه يونس البصري والخليل بن أحمد ، ت 154 ه ( الفيروزآبادي ، البلغة : 101 ) . ( 8 ) وقال ابن قتيبة في غريبه : 198 : أي اعملوا بي ما تريدون . وانظر تفسير مجاهد 1 / 295 ، ومعاني الفراء 1 / 474 .