محمد بن عزيز السجستاني

102

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

ألقيا [ في جهنم ] « 1 » [ 50 - ق : 24 ] : قيل : الخطاب لمالك وحده ، والعرب تأمر الواحد والجمع كما تأمر الاثنين ، وذلك أن الرجل أدنى أعوانه في إبله وغنمه اثنان ، وكذلك الرفقة أدنى ما تكون ثلاثة ، فجرى كلام الواحد « 2 » على صاحبيه « 3 » . ألقى السّمع وهو شهيد [ 50 - ق : 37 ] : [ أي ] « 4 » استمع كتاب اللّه وهو شاهد القلب والفهم ، ليس بغافل ولا ساه « 5 » . أدبار السجود [ 50 - ق : 40 ] : ذكر عن « 6 » [ أمير المؤمنين ] « 6 » علي « 7 » [ بن أبي طالب عليه السلام ] « 7 » أنه قال : أدبار السجود : الركعتان بعد المغرب ، وإدبار النجوم [ 52 - الطور : 49 ] : الركعتان قبل الفجر « 8 » ، والأدبار : جمع دبر ، والإدبار : مصدر أدبر إدبارا . أيّان يوم الدّين « 9 » [ 51 - الذاريات : 12 ] : متى يوم الجزاء ؟ « 10 » . ( أوجس منهم خيفة ) « * » [ 51 - الذاريات : 28 ] : أي أضمر وأحسّ ووجد .

--> ( 1 ) ما بين الحاصرتين سقط من ( ب ) ، وهذه الكلمة مع تفسيرها مؤخرة في ( أ ) و ( ب ) بعد تاليتها . ( 2 ) في ( أ ) : الرجل . ( 3 ) هذا كلام الفراء في معاني القرآن 3 / 78 - 79 . ( 4 ) سقطت من المطبوعة . ( 5 ) وهو قول ابن قتيبة في تفسير الغريب : 419 ، وانظر تفسير مجاهد 2 / 612 . ( 6 - 6 ) ما بين الحاصرتين سقط من ( أ ) و ( ب ) . ( 7 - 7 ) سقط من ( ب ) . ( 8 ) أخرج الأثر عن علي رضي اللّه عنه مجاهد في تفسيره 2 / 613 ، والفراء في معاني القرآن 3 / 80 وأخرج الشطر الأول منه الطبري في تفسيره 26 / 112 . ( 9 ) سقطت من ( ب ) في هذا الموضع ، وتقدمت فيها مع أين [ الأنعام : 22 ] . ( 10 ) انظر الكتاب لسيبويه 4 / 235 ( بتحقيق هارون ) ومعاني القرآن للفراء 3 / 83 . ( * ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) وقد جاءت فيها في باب الفاء المفتوحة .