محمد بن عزيز السجستاني

103

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

ألتناهم [ 52 - الطور : 21 ] : نقصناهم « 1 » ، « 2 » [ ويقال : ألت يألت ، ولات يليت ، لغتان ] « 2 » . اللات والعزّى * ومناة « 3 » [ 53 - النجم : 19 - 20 ] : أصنام [ من حجارة ] « 4 » كانت في جوف الكعبة يعبدونها « 5 » . / أكدى [ 53 - النجم : 34 ] : قطع عطيّته ويئس من خيره ، مأخوذ من كدية الركيّة ، وهو أن يحفر الحافر فيبلغ إلى الكدية - وهي الصلابة من حجر أو غيره - فلا يعمل معوله شيئا ، فييأس ويقطع الحفر ، يقال : أكدى فهو مكد « 6 » . أقنى [ 53 - النجم : 48 ] : جعل لهم قنية : أي أصل مال « 7 » .

--> ( 1 ) وهو قول مجاهد في تفسيره 2 / 625 ، وانظر معاني القرآن للفراء 3 / 92 . ( 2 ) ما بين الحاصرتين سقط من ( ب ) ، قال أبو عبيدة في المجاز 2 / 232 : فيه ثلاث لغات ، المذكورتان ، والثالثة : ألات يليت . ( 3 ) سقطت من ( ب ) . ( 4 ) عبارة المطبوعة : أصنام كانت في جوف الكعبة من حجارة كانوا يعبدونها . ( 5 ) هذا قول أبي عبيدة في المجاز 2 / 236 ، وقال ابن عباس في رواية أبي صالح : كان رجل يلتّ السويق لهم عند اللات - وهو الصنم - ويبيعه ، فسميت بذلك الرجل ، وكان صنما لثقيف . وكانت العزّى سمرة - أي شجرة - لغطفان يعبدونها . وكانت مناة صخرة لهذيل وخزاعة يعبدونها ، وقال : بعث رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم خالد بن الوليد إلى العزّى ليقطعها ففعل وهل يقول : يا عزّ كفرانك لا سبحانك * إني رأيت اللّه قد أهانك ( الفراء ، معاني القرآن 3 / 98 ) وانظر غريب اليزيدي : 354 . ( 6 ) وهو قول أبي عبيدة في المجاز 2 / 238 . وانظر تفسير مجاهد 2 / 632 ، ومعاني القرآن للفراء 3 / 101 . ( 7 ) هذا قول أبي عبيدة في المجاز 2 / 238 ، وقال مجاهد : رضّى ( تفسيره 2 / 632 ) وقال ابن زيد في قوله تعالى : أغنى وأقنى فقال : أغنى من شاء وأفقر من شاء ( القرطبي ، الجامع 17 / 118 ) وهو قول بعيد خالف به الجمهور ، وقال الفراء : رضّى الفقير بما أغناه به ، وأقنى من القنية ( المعاني 3 / 102 ) .