النسائي
10
تفسير النسائى
عهد إليه أنّه : يدلّك عليه بعض زادك ، فقال : ذلِكَ ما كُنَّا نَبْغِ لي " 1 " هذه حاجتنا فَارْتَدَّا عَلى آثارِهِما قَصَصاً [ 64 ] يقصّان آثارهما ، حتّى انتهيا إلى الصّخرة الّتي فعل فيها " 2 " الحوت ما فعل ، وأبصر موسى عليه السّلام أثر الحوت ، فأخذ إثر الحوت يمشيان على الماء حتّى انتهيا إلى جزيرة من جزائر البحر فَوَجَدا عَبْداً مِنْ عِبادِنا آتَيْناهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا وَعَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً [ 65 ] قالَ لَهُ مُوسى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً [ 66 ] قالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً [ 67 ] وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلى ما لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً [ 68 ] إلى قوله : حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْراً [ 70 ] أي : حتّى أكون أنا أحدث لك ذلك ، فَانْطَلَقا حَتَّى إِذا رَكِبا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَها [ 71 ] إلى قوله : فَانْطَلَقا حَتَّى إِذا لَقِيا غُلاماً [ 74 ] [ على ساحل البحر غلمان يلعبون ، فعهد إلى أصبحهم ( وأجودهم ) ] " 3 " فَقَتَلَهُ قالَ أَ قَتَلْتَ نَفْساً زَكِيَّةً " 4 " بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً نُكْراً [ 74 ] قالَ أَ لَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً [ 75 ] قال ابن عبّاس : فقال رسول
--> ( 1 ) هكذا في الأصل ، ولعل الصواب حذفها . ( 2 ) في الأصل : " فيه " وهو خطأ ، والصواب ما أثبتناه من رواية الدر المنثور . ( 3 ) سقط من الأصل وألحق بالهامش ، وما بين القوسين زيادة من الدر المنثور ( 4 / 232 ) . ( 4 ) في الأصل : " زاكية " بزيادة ألف بعد الزاي وهي قراءة عامة قرّاء الحجاز والبصرة .