النسائي

11

تفسير النسائى

اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : " فاستحيى عند ذلك نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم موسى ، فقال : إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَها فَلا تُصاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْراً [ 76 ] فَانْطَلَقا حَتَّى إِذا أَتَيا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَما أَهْلَها فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُما فَوَجَدا فِيها جِداراً يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقامَهُ [ 77 ] " قرأ إلى : سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ ما لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً [ 78 ] أَمَّا السَّفِينَةُ فَكانَتْ لِمَساكِينَ [ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَها ] " 1 " [ 79 ] قرأ إلى وَكانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً [ 79 ] وفي قراءة أبيّ [ بن كعب ] " * " : يأخذ كلّ سفينة صالحة غصبا فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَها حتّى لا يأخذها الملك ، فإذا جاوزوا الملك رقعوها / وانتفعوا بها وبقيت لهم وَأَمَّا الْغُلامُ فَكانَ أَبَواهُ مُؤْمِنَيْنِ [ 80 ] قرأ إلى ذلِكَ تَأْوِيلُ ما لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً [ 82 ] فجاء طائر فجعل يغمس منقاره في البحر ، فقال [ له : يا موسى ] " * " تدري ما يقول هذا الطّائر ؟ . قال لا [ أدري ] " * " ، قال : فإنّ هذا يقول : ما علمكما الّذي تعلمان في علم اللّه إلّا مثل ما أنقص به " 3 " بمنقاري من جميع هذا البحر .

--> ( 1 ) سقط من الأصل : وألحق بالهامش . ( * ) زيادة من الدر المنثور ( 4 / 232 - 233 ) . ( 3 ) كذا بالأصل والأولى حذفها ، وليست في رواية الدر المنثور عن ابن عساكر .