النسائي
305
تفسير النسائى
قلت : لا ، قال : فأشراف النّاس اتّبعوه أم ضعفاؤهم ؟ قلت : بل ضعفاؤهم ، قال : فيزيدون أم ينقصون ؟ قلت : بل يزيدون ، قال : فهل يرتدّ أحد سخطة لدينه بعد أن يدخل فيه ؟ قلت : لا ، قال : فهل يغدر ؟ قلت : لا ، ونحن منه الآن في مدّة ، ونحن نخاف أن يغدر ، قال أبو سفيان : ولم يمكنّي كلمة أدخل فيها شيئا أنتقصه بها أخاف أن تؤثر عنّي غيرها ، قال : فهل قاتلتموه ؟ وهل قاتلكم ؟ فقلت : نعم ، قال : فكيف كان حربكم وحربه ؟ قلت : كانت دولا وسجا لا يدال علينا المرّة وندال عليه الأخرى ، قال : فما كان يأمركم به ؟ قلت : يأمرنا أن نعبد اللّه وحده ، ولا نشرك به شيئا ، ونهانا عمّا كان يعبد آباؤنا ، ويأمرنا بالصّلاة ، والصّدق ، والعفاف ، والوفاء بالعهد ، وأداء الأمانة . فقال لترجمانه حين قلت ذلك : قل له : إنّي سألتك عن نسبه فيكم فزعمت أنه فيكم ذو نسب ، وكذلك الرّسل تبعث في