النسائي
104
تفسير النسائى
سنوضحه - كتبا كررها في الصغرى عند اختصاره لها ، مثل : الطهارة والصلاة . . . . . . إلخ . أما كتاب التفسير ، فلا يوجد في الصغرى هذا الكتاب . فهو مما تتميز به الكبرى عن الصغرى . وعند البحث في باقي الكتب الستة نجد أنّ : * البخاري : عنده في صحيحه كتاب التفسير ، وقد أورد فيه من الأحاديث المرفوعة الموصولة ( 465 ) حديثا كما ذكره الحافظ في خاتمته ( 8 / 743 ) . * مسلم : يشتمل في آخره على كتاب التفسير ، وفيه ثمانية أبواب فقط ، تحتوي على ( 18 ) حديثا فقط ! ! ! وهذا - كما هو واضح بين - لا يسمى كتاب تفسير . ولكن بوّب عليه الإمام النووي في شرحه لمسلم . وللعلّامة عبد العزيز الدهلوي في كتابه " العجالة النافعة " تعليق على جعل الإمام النووي وتبويبه له كتاب تفسير " 1 " فقد قال : " وأما صحيح مسلم فإنه وإن كانت فيه أحاديث تلك الفنون [ أي : فنون الكتاب الجامع ثمانية فنون محتوى على جميع أقسام الحديث ] لكن
--> ( 1 ) كما نقله عنه المبار كفوري في مقدمة تحفة الأحوذي ( 1 / 66 ) .