النسائي
105
تفسير النسائى
ليس فيه ما يتعلق بفن التفسير والقراءة ، ولهذا لا يقال له : " الجامع " كما يقال لأخويه [ أي : البخاري والترمذي ] . ا ه . ومصداق قول العلّامة الدهلوي هذا أن الحافظ المزيّ في تحفة الأشراف لا يعتبر أن في مسلم كتابا للتفسير ، فهو عند الإحالة عليه يقول : وفي آخر الكتاب كذا وكذا ، كما تجد أمثلة ذلك في تحفة الأشراف ( رقم 11974 ) . * أبو داود : نجد أنه ليس فيه كتاب تفسير ، بل فيه كتاب " الحروف والقراءات " بل إن الخطابي لم يذكر هذا الكتاب في شرحه لسنن أبي داود . ومع هذا نجد أنه يحتوي على ( 40 ) حديثا فقط . * الترمذي : فيه كتاب تفسير القرآن . ويشتمل على ( 94 ) بابا تحتوي على ( 470 ) حديثا . صحّ منها - على ما في صحيح الترمذي للشيخ الألباني حوالي ( 330 ) حديثا . * ابن ماجة : ليس في سننه كتاب تفسير ، وإن كان أفرده بالتصنيف ، رمز الحافظ المزّي وابن حجر في التهذيبين له ب " ؟ ؟ ؟ " فالظاهر أنه لم ينتشر ، وهو في حكم المفقود الآن ، حتى أن الحافظ المزيّ في تهذيب الكمال ( 1 / 150 ) على تقدمه وتفريغه رجال هذا التفسير - لم يقع له منه سوى جزءين منتخبين منه . فاللّه أعلم بحال هذا التفسير وبقيمته ، فإننا لم نعثر على من تكلم