عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي

95

غريب القرآن وتفسيره

238 - قانِتِينَ « 1 » : مطيعين . 239 - فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجالًا أَوْ رُكْباناً « 2 » : الرجال الرجّالة واحدها راجل « 3 » مثل قائم وقيام . 247 - وَزادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ « 4 » : يقال فلان بسيط اللسان . 249 - يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا اللَّهِ « 5 » : يستيقنون . 249 - فِئَةٍ « 6 » : الجماعة .

--> - ذلك من القتار والقتر ، وهو الدخان الساطع من الشواء والعود ونحوهما ، فكأن المقتر والمقتّر يتناول من الشيء قتاره . الأصفهاني - المفردات 393 . وقد ورد تفسير هذه الآية في الأصل بعد قوله تعالى : فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجالًا أَوْ رُكْباناً الآية 239 . ( 1 ) أنظر البقرة 2 / آية 116 . ( 2 ) فَإِنْ خِفْتُمْ يريد إن خفتم عدوا ، فرجالا أي مشاة جمع راجل ، أو ركبانا ، يقول تصلي ما أمنت قائما فإذا خفت صليت راكبا أو ماشيا ، والخوف هنا بالتيقن لا بالظن . ابن قتيبة - تفسير الغريب 92 . ( 3 ) رجل يرجل رجلا فهو رجل وراجل ورجل ، وهي لغة الحجاز . القرطبي - الجامع 3 / 223 . ( 4 ) أي سعة في العلم والجسم وهو من قولك : بسطت الشيء إذا كان مجموعا ففتحته ووسعته . ابن قتيبة - تفسير الغريب 92 والمراد بتعظيم الجسم فضل القوة ، إذ العادة أن من كان أعظم جسما كان أكثر قوة . ابن الجوزي - زاد المسير 1 / 294 . ( 5 ) أنظر البقرة 2 / آية 46 . ( 6 ) الفئة الفرقة ، قال الزجاج : وإنما قيل لهم فئة من قولهم فأوت رأسه بالعصا وفأيته إذا شققته . ابن الجوزي - زاد المسير 1 / 299 .