عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي
96
غريب القرآن وتفسيره
250 - أَفْرِغْ عَلَيْنا صَبْراً : أنزل والإفراغ الصبّ . يقال أفرغ عليك الماء وأفرغ الكوز . 254 - لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خُلَّةٌ وَلا شَفاعَةٌ « 1 » : والخلّة المودّة والمحبّة والخليل مشتق من ذلك . 255 - الْقَيُّومُ « 2 » : القائم وهو الدائم . 255 - سِنَةٌ « 3 » : السنة النّعاس والوسنان من ذلك . 255 - يَؤُدُهُ : يثقله ، آدني الشيء يؤودني أودا . 256 - بِالطَّاغُوتِ « 4 » : الأصنام والطواغيت من الجنّ والإنس شياطينهم .
--> ( 1 ) أي ولا صداقة تنفع يومئذ . ابن قتيبة - تفسير الغريب 93 . قرأ ابن عباس وأبو عمرو ( لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة ) بالنصب من غير تنوين وقرأ نافع وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائي جميع ذلك بالرفع والتنوين . ابن الجوزي - زاد المسير 1 / 302 . ( 2 ) القائم بتدبير ما خلق عن قتادة . وقال الحسن معناه : القائم على كل نفس بما كسبت حتى يجازيها بعملها من حيث هو عالم بها لا يخفى عليه شيء منها . وقال ابن عباس معناه الذي لا يحول ولا يزول . وقال الكلبي : القيوم الذي لا بدء له . القرطبي - الجامع 3 / 271 - 272 . وفي كتاب اللغات في القرآن لابن عباس 19 : القيوم يعني القائم بلغة قريش ، وكان عمر بن الخطاب يقرؤها : الحيّ القيّام . وذكر السيوطي أن القيوم هو الذي لا ينام بالسريانية . السيوطي - الإتقان 1 / 183 . ( 3 ) الوسن والسنة الغفلة والغفوة . الأصفهاني - المفردات 524 . والسنة في الرأس والنعاس في العين والنوم في القلب القرطبي - الجامع 3 / 272 . ( 4 ) مؤنثة من طغى يطغى ، وحكى الطبري يطغو - إذا جاوز الحد بزيادته وقيل أصل -