عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي
94
غريب القرآن وتفسيره
يقال أقرأت المرأة إذا حاضت وأقرأت إذا طهرت « 1 » . 228 - وَبُعُولَتُهُنَّ « 2 » : أزواجهنّ . 232 - فَلا تَعْضُلُوهُنَّ « 3 » : أي تمنعوهنّ من التزويج . 235 - لا تُواعِدُوهُنَّ سِرًّا « 4 » : ذكر الفقهاء « 5 » أنه كناية عن الفجور . 236 - وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ « 6 » : المقتر المقلّ .
--> ( 1 ) إنما جعل الحيض قرءا والطهر قرءا لأن أصل القرء في كلام العرب الوقت ، يقال رجع فلان لقرئه أي لوقته الذي كان يرجع فيه ورجع لقارئه أيضا . فالحيض يأتي لوقت والطهر يأتي لوقت . ابن قتيبة - تفسير الغريب 87 والقرء في الحقيقة اسم للدخول في الحيض عن طهر ، ولما كان اسما جامعا للأمرين الطهر والحيض المتعقب له أطلق على كل واحد منهما . الأصفهاني - المفردات 402 وهو من الأضداد . ابن الجوزي - زاد المسير 1 / 55 . ( 2 ) البعولة جمع البعل وهو الزوج ، سمي بعلا لعلوه على الزوجة بما قد ملكه من زوجيتها . القرطبي - الجامع 3 / 119 وقد سمي باسمه كلّ مستعل على غيره فسمى العرب معبودهم الذي يتقربون به إلى اللّه بعلا . الأصفهاني - المفردات 54 وقد ورد تفسير هذه الكلمة في الأصل بعد شرح المؤلف لقوله تعالى : فَلا تَعْضُلُوهُنَّ الآية 232 . ( 3 ) يعني تحبسوا بلغة أزد شنوءة . ابن عباس - اللغات في القرآن 19 . ( 4 ) كني عن النكاح بالسر من حيث أنه يخفى - الأصفهاني - المفردات 228 . ( 5 ) الفقهاء في الأصل الفقها من غير همز . ( 6 ) قترت الشيء واقترته وقترته أي قللته . ومقتر فقير قال : وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ وأصل -