عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي
83
غريب القرآن وتفسيره
137 - فِي شِقاقٍ « 1 » : في محاربة وعصيان . 138 - صِبْغَةَ اللَّهِ « 2 » : دين اللّه « 3 » وإنّما قيل صبغة اللّه لأنّ بعض النصارى كانوا إذا ولد لهم المولود جعلوه في ماء لهم ويقولون : هذا تطهير له كالختانة فجرت الصبغة على الختانة . 143 - أُمَّةً وَسَطاً « 4 » : أي عدلا « 5 » وقالوا خيارا وقالوا فلان واسط في عشيرته أي من خيارهم . 143 - لَرَؤُفٌ من الرأفة « 6 » وهي أشدّ الرّحمة .
--> ( 1 ) الشقاق : المنازعة وقيل المجادلة والمخالفة والتعادي ، وأصله من الشق وهو الجانب فكأن كل واحد من الفريقين في شق غير شق صاحبه . وقيل إن الشقاق مأخوذ من فعل ما يشق ويصعب . القرطبي - الجامع 2 / 143 . ( 2 ) قال مجاهد : فطرة اللّه التي فطر الناس عليها . القرطبي - الجامع 2 / 144 . ( 3 ) إنما سمي الدين صبغة لبيان أثره على الإنسان كظهور الصبغ على الثوب . ابن الجوزي - زاد المسير 1 / 151 . ( 4 ) واصل هذا أنّ خير الأشياء أوساطها وأن التقصير والغلو مذمومان . ابن قتيبة - تفسير الغريب 65 فهذه الأمة لم تغل غلو النصارى في أنبيائهم ولا قصروا تقصير اليهود . القرطبي - الجامع 2 / 154 . ( 5 ) بلغة قريش . ابن عباس - اللغات في القرآن 18 . ( 6 ) الرأفة في الأصل الرءفة .