عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي

84

غريب القرآن وتفسيره

144 - شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ تلقاءه « 1 » . 147 - الْمُمْتَرِينَ الشاكّين . 148 - وِجْهَةٌ قبلة . 148 - هُوَ مُوَلِّيها « 2 » : موجهها وجّهه إليها والفعل « لكلّ » والتولية في هذا الموضع إقبال وفي قوله ثم وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ « 3 » و يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبارَ « 4 » فرار وهو قولك في الكلام : كان فلان موليا معرضا عنّي فانصرف إليّ أي أقبل إليّ ، وانصرف إلى أهله أي ذهب إليهم . 157 - عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ « 5 » : أي ترحّم .

--> ( 1 ) بلسان الحبش . السيوطي - الإتقان 1 / 182 « وبلغة كنانة : التلقاء النحو » ابن عباس - اللغات في القرآن 18 . وقد أورد المؤلف شرح هذا الجزء من الآية بعد شرحه لقوله تعالى : « الْمُمْتَرِينَ » الآية 147 . ( 2 ) في « هو » ثلاثة أقوال : أحدها أنها ترجع إلى اللّه تعالى ، فالمعنى اللّه موليها إياهم أي أمرهم بالتوجه إليها . والثاني : ترجع إلى المتولي فالمعنى هو موليها نفسه . والثالث : يرجع إلى البيت ، قاله مجاهد : أمر كل قوم أن يصلوا إلى الكعبة . ابن الجوزي - زاد المسير 1 / 159 . ( 3 ) التوبة 9 / آية 25 . ( 4 ) آل عمران 3 / آية 111 . ( 5 ) صلوات اللّه على عبده : عفوه ورحمته وبركته وتشريفه إياه في الدنيا والآخرة . القرطبي - الجامع 2 / 177 . والصلاة من اللّه رحمة ومن الملائكة استغفار ومن الآدميين تضرع ودعاء بخير . زكريا الأنصاري - شرح المقدمة الجزرية في علم التجويد 21 .