عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي

401

غريب القرآن وتفسيره

75 - سورة القيامة 4 - نُسَوِّيَ بَنانَهُ « 1 » : أطرافه حتّى يكون كحافر حمار أو كخفّ بعير مصمتة . 7 - بَرِقَ الْبَصَرُ « 2 » : شقّ البصر . 8 - خَسَفَ الْقَمَرُ « 3 » : وكسفت الشمس . ذهب ضوؤه « 4 » . 11 - كَلَّا لا وَزَرَ « 5 » : لا ملجأ .

--> ( 1 ) نقدر على أن نسوي بنانه كما كانت وإن صغرت عظامها ، ومن قدر على جمع صغار العظام كان على جمع كبارها أقدر ، وهذا قول ابن قتيبة والزجاج . ابن الجوزي - زاد المسير 8 / 418 . وانظر الأنفال 8 / آية 12 . ( 2 ) قرأ أهل المدينة وأبان عن عاصم ( برق ) بفتح الراء والباقون بكسرها قال الفراء : العرب تقول برق البصر يبرق وبرق يبرق ، إذا رأى هولا يفزع منه و ( برق ) أكثر وأجود . وقال المفسرون : يشخص بصر الكافر يوم القيامة فلا يطرف لما يرى من العجائب التي كان يكذب بها في الدنيا . ابن الجوزي - زاد المسير 8 / 418 - 419 . وبرق : فزع وبهت وتحير . القرطبي 19 / 96 . ( 3 ) الخسوف في الدنيا إلى انجلاء بخلاف الآخرة ، فإنه لا يعود ضوؤه . القرطبي - الجامع 19 / 96 . ( 4 ) ضوؤه في الأصل ضوءه . ( 5 ) يعني لا جبل ولا ملجأ بلغة توافق النبطية . ابن عباس - اللغات في القرآن 50 وكان -