عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي

402

غريب القرآن وتفسيره

18 - فَإِذا قَرَأْناهُ : جمعناه « 1 » ومنه قولهم ما قرأت سلا قطّ . 25 - فاقِرَةٌ « 2 » : داهية . 26 - بَلَغَتِ التَّراقِيَ « 3 » : واحدها ترقوة . 27 - مَنْ راقٍ « 4 » : أي من يرقى . 29 - وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ « 5 » : أي اشتدّ الأمر . وقال بعضهم

--> - ابن مسعود يقول : لا حصن . وقال السدي كانوا في الدنيا إذا فزعوا تحصنوا في الجبال ، فقال لهم اللّه : لا وزر يعصمكم يومئذ مني . القرطبي - الجامع 19 / 98 . ( 1 ) وأثبتناه في صدرك . والقراءة ضم الحروف والكلمات بعضها إلى بعض في الترتيل . الأصفهاني - المفردات 402 . ( 2 ) قال ابن قتيبة : إنه من فقارة الظهر كأنها تكسوه ، يقال : فقرت الرجل إذا كسرت فقاره ، كما يقال رأسته إذا ضربت رأسه وبطنته إذا ضربت بطنه . ابن الجوزي - زاد المسير 8 / 423 . ( 3 ) العظام المكتنفة لنقرة النّحر عن يمين وشمال ، ويكنى ببلوغ النفس التراقي عن الإشفاء على الموت . ابن الجوزي - زاد المسير 8 / 424 . ( 4 ) أي من يرقى روحه ، ملائكة الرحمة أم ملائكة العذاب ؟ رواه أبو الجوزاء عن ابن عباس . [ وقيل ] إنه قول أهله : هل من راق يرقيه بالرّقى ؟ وهو مروي عن ابن عباس أيضا . ابن الجوزي - زاد المسير 8 / 424 . ( 5 ) يعني الشدة بالشدة بلغة قريش . ابن عباس - اللغات في القرآن 50 . يقال : مر في سوق القوم كثير وأسوق كثيرة : يعني شدائد . ابن عباس - اللغات في القرآن 53 . وقال الضحاك وابن زيد : اجتمع عليه أمران شديدان : الناس يجهزون جسده والملائكة يجهزون روحه . والعرب لا تذكر الساق إلا في المحن والشدائد العظام ، ومنه قولهم : قامت الدنيا على ساق وقامت الحرب على ساق . القرطبي - الجامع 19 / 112 - 113 .