عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي
243
غريب القرآن وتفسيره
20 - ومن سورة طه 5 - عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى « 1 » : استوى استولى وقد يكون كقوله بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوى « 2 » تمّ فيكون المعنى : تمّ . 6 - لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ « 3 » . 7 - السِّرَّ وَأَخْفى « 4 » : ما حدثت به نفسك . 12 - طُوىً « 5 » : موضع .
--> ( 1 ) انظر البقرة 2 / آية 29 . ( 2 ) القصص 28 / آية 14 . ( 3 ) ذكر المؤلف هذه الآية ولم يذكر المعنى ، والمعنى واضح . ( 4 ) عن ابن عباس : السر حديث نفسك وأخفى من السر ما ستحدث به نفسك مما لم يكن وهو كائن ، وأنت تعلم ما تسر به نفسك اليوم ولا تعلم ما تسر به غدا . القرطبي - الجامع 11 / 170 . ( 5 ) قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو « طوى وأنا » غير مجراة [ غير مصرفة ] وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائي « طوى » مجراة [ أي مصروفة ] وكلهم ضم الطاء . وقرأ الحسن وأبو حيوة « طوى » بكسر الطاء مع التنوين . وقرأ علي بن نصر عن أبي عمرو « طوى » بكسر الطاء من غير تنوين . قال الزجاج : في طوى أربعة أوجه : طوى بضم أوله من غير تنوين وبتنوين ، فمن نونه فهو اسم للوادي ومن لم ينونه ترك صرفه من جهتين : إحداهما أن يكون معدولا عن طاو فيصير مثل عمر المعدول عن عامر ، فلا ينصرف كما لا ينصرف . عمر » ، والجهة الثانية أن يكون اسما للبقعة . وإذا كسر ونوّن فهو مثل معي ، والمعنى : المقدس مرة بعد مرة . ومن لم ينون جعله اسما للبقعة . ابن -