عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي
234
غريب القرآن وتفسيره
سَدًّا « 1 » وما كان من فعل الناس فهو سدّ . وقال قوم هما لغتان بمعنى واحد . 95 - رَدْماً « 2 » : شبه الحائط . 96 - زُبَرَ الْحَدِيدِ « 3 » : واحده زبرة وهي القطعة العظيمة . 96 - بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ « 4 » : جنبتي الجبل وقد قرئت الصدفين . 96 - أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً : أي نحاسا « 5 » .
--> ( 1 ) يسن 36 / آية 9 . وقد ورد شرح هذه الكلمة في الأصل بعد شرح المؤلف لقوله تعالى : رَدْماً الآية 95 . ( 2 ) الحاجز ، وقال الزجاج : والردم في اللغة أكبر من السد ، لأن الردم ما جعل بعضه على بعض ، يقال ثوب مردّم إذا كان قد رقّع رقعة فوق رقعة . ابن الجوزي - زاد المسير 5 / 192 . ( 3 ) أصل الكلمة الاجتماع ومنه زبرة الأسد لما اجتمع من الشعر على كاهله . وزبرت الكتاب أي كتبته وجمعت حروفه . القرطبي - الجامع 11 / 61 . ( 4 ) اختلف القراء في ( الصدفين ) فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر « الصّدفين » بضم الصاد والدال . وقرأ نافع وحمزة والكسائي وحفص عن عاصم وخلف بفتح الصاد والدال جميعا وهي لغة تميم واختارها ثعلب . وقرأ أبو مجلز وأبو رجاء وابن يعمر : « الصّدفين » بفتح الصاد ورفع الدال . وقرأ أبو الجوزاء وأبو عمران والزهري والجحدري برفع الصاد وفتح الدال . قال الأزهري . يقال لجانبي الجبل صدفان إذا تحاذيا لتصادفهما أي لتلاقيهما . ابن الجوزي - زاد المسير 5 / 192 - 193 . ( 5 ) النحاس المذاب ، وأصله من القطر لأنه إذا أذيب قطر كما يقطر الماء . القرطبي - الجامع 11 / 62 .