عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي
212
غريب القرآن وتفسيره
7 - وَلِيُتَبِّرُوا ما عَلَوْا « 1 » : ليدمّروا . 8 - حَصِيراً « 2 » : محبسا . 13 - طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ « 3 » : قالوا كتابه وقالوا عمله « 4 » . 15 - لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى « 5 » : لا تحمل آثمة إثم أخرى . 16 - أَمَرْنا مُتْرَفِيها « 6 » : قالوا من الأمر ، أمرناهم بالطاعة ففسقوا
--> ( 1 ) قال الزجاج : يقال لكل شيء ينكسر من الزجاج والحديد والذهب تبر . ابن الجوزي - زاد المسير 5 / 11 وتبرنا أهلكنا بلغة سبأ . السيوطي - الإتقان 1 / 177 . ( 2 ) أخذ من قولك : حصرت الرجل إذا حبسته فهو محصور ، وهذا حصيره أي محبسه ، والحصير المنسوج سمي حصيرا لأنه حصرت طاقاته بعضها مع بعض . وقال الحسن : فراشا ومهادا . وقال أبو عبيدة : ويجوز أن تكون جهنم لهم مهادا بمنزلة الحصير ، والحصير البساط الصغير . ابن الجوزي - زاد المسير 5 / 12 . ( 3 ) قال ابن قتيبة : والمعنى فيما أرى - واللّه أعلم - أنّ لكل امرئ حظا من الخير والشر قد قضاه اللّه عليه فهو لازم عنقه ، والعرب تقول لكل ما لزم الإنسان : قد لزم عنقه ، وإنما قيل للحظ من الخير والشر طائر ، لقول العرب : جرى لك الطائر بكذا من الخير وجرى لك الطائر بكذا من الشر على طريق الفأل والطيرة فخاطبهم اللّه بما يستعملون . ابن الجوزي - زاد المسير 5 / 15 . ( 4 ) بلغة أنمار . ابن عباس - اللغات في القرآن 32 . ( 5 ) اي لا تؤخذ نفس بذنب غيرها ، بل كل نفس مأخوذة بجرمها ومعاقبة بإثمها . القرطبي - الجامع 7 / 157 وانظر الأنعام 6 / آية 31 . ( 6 ) قرأ أبو عثمان النهدي وأبو رجاء وأبو العالية والربيع ومجاهد والحسن « أمّرنا بالتشديد : هي قراءة علي رضي اللّه عنه : أي سلطنا شرارها فعصوا فيها ، وقال أبو عثمان النهدي « أمّرنا » بتشديد الميم : جعلناهم أمراء مسلطين . وتأمر عليهم تسلط عليهم . وقرأ الحسن أيضا وقتادة وأبو حيوة الشامي ويعقوب وخارجة عن نافع وحماد -