عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي

173

غريب القرآن وتفسيره

11 - سورة هود 8 - إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ « 1 » : إلى حين وأجل معدود . 23 - وَأَخْبَتُوا إِلى رَبِّهِمْ « 2 » : أنابوا وتواضعوا . 27 - بادِيَ الرَّأْيِ « 3 » : من همز أراد في مبتدإ « 4 » الرأي وهو أوله ومن لم يهمز أخذه من بدا يبدو « 5 » أي ظهر ، كقولك ظاهر الرأي .

--> ( 1 ) ذكر ابن عباس أن « أمّة » هي لغة أزدشنوءة . اللغات في القرآن 28 . وأصل الأمة الجماعة فعبر عن الحين والسنين بالأمة لأن الأمة تكون فيها . القرطبي - الجامع 9 / 109 . ( 2 ) أطاعوا . وقال قتادة خشعوا وخضعوا وقال مقاتل أخلصوا . وقال الحسن : الإخبات الخشوع للمخافة الثابتة في القلب ، وأصل الإخبات الاستواء ، من الخبت وهي الأرض المستوية الواسعة . فالإخبات الخشوع والاطمئنان أو الإنابة ، إلى اللّه عز وجل ، المستمرة ذلك على الاستواء . القرطبي - الجامع 9 / 21 . وقال الأصفهاني : الخبت المطمئن من الأرض ، وأخبت الرجل : قصد الخبت أو نزله ، ثم استعمل الإخبات استعمال اللين والتواضع . الأصفهاني - المفردات 141 . ( 3 ) قرأ الأكثرون بادي الرأي بغير همز ، وقرأ أبو عمرو بالهمز بعد الدال . ابن الجوزي - زاد المسير 4 / 95 - 96 . ( 4 ) مبتدإ في الأصل مبتدء . ( 5 ) يبدو في الأصل يبدوا .