عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي

150

غريب القرآن وتفسيره

139 - إِنَّ هؤُلاءِ مُتَبَّرٌ ما هُمْ فِيهِ : مهلك والتبار والتباب الهلاك . 143 - جَعَلَهُ دَكًّا « 1 » : مستويا يقال ناقة دكّاء إذا ذهب سنامها واستوى بظهرها . 148 - لَهُ خُوارٌ « 2 » : له صوت كما تخور البقرة . 149 - وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ « 3 » : ندموا . 150 - غَضْبانَ أَسِفاً « 4 » : الأسف أشد الغضب . 154 - وَلَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ « 5 » : سكن .

--> ( 1 ) قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر « دكّا » منونة مقصورة وقرأ عاصم « دكا » منونة مقصورة أيضا ، وقرأ حمزة والكسائي « دكاء » ممدودة غير منونة . ابن الجوزي - زاد المسير 3 / 257 والدك هدم الجبل والحائط ، والدكاء الرابية من الطين ليست بالغليظة . ابن منظور - اللسان ( دكك ) . ( 2 ) خار يخور خوارا إذا صاح . القرطبي - الجامع 7 / 284 والخوار يختص بالبقر وقد يستعار للبعير . الأصفهاني - المفردات 161 . ( 3 ) يقال للنادم على ما فعل المتحسر على ما فرّط : قد سقط وأسقط في يده . ابن الجوزي - زاد المسير 3 / 263 والندم يكون في القلب ولكنه ذكر اليد لأنه يقال لمن تحصل على شيء : قد حصل في يده أمر كذا لأن مباشرة الأشياء في الغالب باليد . القرطبي - الجامع 7 / 286 ( 4 ) قال ابن عباس : حزين وقال مجاهد جزع . ابن الجوزي - زاد المسير 3 / 263 . ( 5 ) السكت يختص بسكون النّفس في الغناء ، ولما كان السكوت ضربا من السكون استعير له . الأصفهاني - المفردات 236 وقيل المعنى : ولما سكت موسى عن الغضب ، على القلب ، كما قالوا أدخلت القلنسوة في رأسي والمعنى أدخلت رأسي في القلنسوة . ابن الجوزي - زاد المسير 3 / 267 .