عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي
140
غريب القرآن وتفسيره
98 - فَمُسْتَقَرٌّ « 1 » : في الصلب . 98 - وَمُسْتَوْدَعٌ : في الرحم . 99 - خَضِراً « 2 » : أخضر وفي الحديث « تجنّبوا من خضراتكم ذوات الريح » « 3 » يعني البصل والثوم . 99 - قِنْوانٌ « 4 » : أعذاق الواحد قنو . 99 - وَيَنْعِهِ : إدراكه يقال أينعت الثمرة إذا أدركت وينعت « 5 » .
--> ( 1 ) قرأ ابن كثير وأبو عمرو « فمستقر » بكسر القاف . وقرأ الكوفيون ونافع وابن عامر بالفتح . وكلهم قال : فمستقر في الرحم ومستودع في صلب الأب ، روي ذلك عن ابن مسعود ومجاهد والضحاك . وقال الزجاج فلكم في الأرحام مستقر ولكم في الأصلاب مستودع . ومن قرأ « فمستقر » بالكسر فمعناه فمنكم مستقر في الأحياء ومنكم مستودع في الثرى . وقال ابن مسعود : في قوله : وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها وَمُسْتَوْدَعَها اي مستقرها في الأرحام ومستودعها في الأرض . ابن منظور - اللسان ( ودع ) . ( 2 ) قال الزجاج : يقال اخضرّ فهو أخضر وخضر . مثل اعورّ فهو أعور وعور . ابن الجوزي - زاد المسير 3 / 93 . ( 3 ) أخرجه ابن الأثير في كتابه « النهاية في غريب الحديث والأثر 2 / 41 بلفظ تجنبوا من خضرائكم ذوات الريح » يعني الثوم والبصل والكراث وما أشبهها » . ( 4 ) قال ابن عباس : القنوان الدانية : قصار النخل اللاصقة عذوقها بالأرض . وقال ابن قتيبة : القنوان عذوق النخل واحدها قنو جمع على لفظ تثنية ومثله صنو وصنوان في التثنية وصنوان في الجميع . ابن الجوزي - زاد المسير 3 / 94 . ( 5 ) يقال ينعت الثمرة تينع ينعا وينعا وأينعت إيناعا وهي يانعة ومونعة . الأصفهاني - المفردات 553 .