عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي
126
غريب القرآن وتفسيره
وأصل الإهلال الصوت والكلام . استهلّ الصبيّ إذا صاح وأهلّ بالحجّ إذا تكلم به . وكل رافع صوته مهلّ . يقال أهلّ بالحجّ إذا لبّى « 1 » . 3 - وَالْمُنْخَنِقَةُ « 2 » : التي تموت في خناقها . 3 - وَالْمَوْقُوذَةُ « 3 » : المضروبة حتى تموت . 3 - الْمُتَرَدِّيَةُ « 4 » : الواقعة من الجبل أو غيره . 3 - وَالنَّطِيحَةُ « 5 » : المنطوحة . 3 - وَما أَكَلَ السَّبُعُ « 6 » : الفريسة وهي التي أكل السبع بعضها .
--> ( 1 ) لبّى في الأصل لبّا . ( 2 ) الخنق هو حبس النفس سواء فعل بها ذلك آدميّ أو اتفق لها ذلك في حبل أو بين عودين أو نحوه . القرطبي - الجامع 6 / 48 . ( 3 ) التي تضرب حتى توقذ ، أي تشرف على الموت ثم تترك حتى تموت وتؤكل بغير ذكاة ، ومنه يقال فلان وقيذ وقد وقذته العبادة . ابن قتيبة . تفسير الغريب 140 . والوقذ شدة الضرب . القرطبي - الجامع 6 / 48 . ( 4 ) المتردّية من العلو إلى السفل فتموت سواء تردت بنفسها أو ردّاها غيرها . مأخوذ من الردى وهو الهلاك . القرطبي - الجامع 6 / 49 ويقال تردى إذا سقط . ابن الجوزي - زاد المسير 2 / 280 . ( 5 ) فعيلة بمعنى مفعولة ، تنطحها أخرى فتموت قبل أن تذكى . القرطبي - الجامع 6 / 49 . ( 6 ) يريد : كل ما افترسه ذو ناب وأظفار من الحيوان كالأسد والنمر والثعلب والذئب والضبع ونحوها ، هذه كلها سباع ، وفي الكلام إضمار : أي وما أكل منه السبع . القرطبي - الجامع 6 / 49 - 50 .