عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي

106

غريب القرآن وتفسيره

ويقال في القصّارين الحواريّين لتبييض الثياب ومنه سمّي الدقيق الحوّارى . وقال المفسرون إنهم سموا لبياض ثيابهم الحواريّين وكانوا صيّادين ويقال حرت الثوب أي غسلته وبيّضته وأحورت القدر إذا ابيضّ لحمها قبل النّضج والعين الحوراء النقية المحاجر ، وقالوا شديدة بياض البياض وسواد السّواد ويقال للنساء اللّواتي ينزلن القرى ولا يكنّ بالبادية حواريّات . 61 - ثُمَّ نَبْتَهِلْ « 1 » : نلتعن تقول العرب ماله بهله اللّه أي لعنه اللّه . 64 - كَلِمَةٍ سَواءٍ « 2 » : نصف وعدل . تقول العرب : قد دعاك إلى السواء فاقبل منه . 71 - تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْباطِلِ « 3 » : تخلطون « 4 » .

--> ( 1 ) أي يخلص ويجتهد كل منا في الدعاء واللعن على الكاذب منّا . باهل القوم بعضهم بعضا وابتهلوا وتباهلوا : تلاعنوا والمباهلة الملاعنة . وفي حديث أبي بكر : من ولي من أمور الناس شيئا فلم يعطهم كتاب اللّه فعليه بهلة اللّه أي لعنة اللّه . ابن منظور - اللسان ( بهل ) . ( 2 ) سواء كل شيء وسطه ، وأعدل الأمور أوساطها . ابن قتيبة - تفسير الغريب 106 . ويقال للعدل سواء وسواء وسواء . ابن الجوزي - زاد المسير 1 / 401 . ( 3 ) لبست عليه الأمر ألبسه إذا مزجت بيّنه بمشكله وحقّه بباطله . القرطبي - الجامع 1 / 340 . وقال ابن فارس : واللبس اختلاط الأمر ، وفي الأمر لبسة أي ليس بواضح . ابن الجوزي - زاد المسير 1 / 404 . ( 4 ) تخلطون في الأصل تحلطون .