يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني

481

تفسير يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني

عاصم بن حكيم . « 1 » وقال قتادة : أحسن ( تفصيلا ) « 2 » . قوله : الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلى وُجُوهِهِمْ إِلى جَهَنَّمَ أُوْلئِكَ شَرٌّ مَكاناً ( 34 ) من أهل الجنة . وَأَضَلُّ سَبِيلًا ( 34 ) طريقا في الدنيا ، لأن طريقهم إلى النار ، وطريق المؤمنين إلى الجنة . سعيد عن قتادة ان رجلا قال : يا رسول اللّه كيف يحشر اللّه الكفار على وجوههم يوم القيامة ؟ قال : ان الذي امشاه على رجليه قادر ان يمشيه على وجهه . « 3 » قوله : وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ ( 35 ) التوراة . وَجَعَلْنا مَعَهُ أَخاهُ هارُونَ وَزِيراً ( 35 ) اي عوينا وعضدا في تفسير قتادة . وتفسير الحسن : شريكا في الرسالة . وهو واحد ، وذلك قبل ان تنزل عليهما التوراة ثم نزلت عليهما بعد فقال : وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى وَهارُونَ الْفُرْقانَ « 4 » التوراة . وفرقانها حلالها وحرامها . قال : فَقُلْنَا اذْهَبا إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا ( 36 ) يعني فرعون وقومه . فَدَمَّرْناهُمْ تَدْمِيراً ( 36 ) اي فكذبوهما فَدَمَّرْناهُمْ تَدْمِيراً يعني الغرق الذي أهلكهم به كقوله : فَكَذَّبُوهُما فَكانُوا مِنَ الْمُهْلَكِينَ « 5 » ، من المعذبين بالغرق في الدنيا ولهم النار في الآخرة . وَقَوْمَ نُوحٍ ( 37 ) اي وأهلكنا قوم نوح أيضا بالغرق . لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ ( 37 ) يعني نوحا . قال : أَغْرَقْناهُمْ وَجَعَلْناهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً ( 37 ) لمن بعدهم . وَأَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ ( 37 ) المشركين ، يعنيهم .

--> ( 1 ) في الطبري ، 19 / 12 : عن ابن جريج عن مجاهد ، بيانا . ( 2 ) في ع : نفضيلا . ( 3 ) انظر الطبري ، 19 / 12 . والرواية فيه عن شيبان عن قتادة . ( 4 ) الأنبياء ، 48 . ( 5 ) المؤمنون ، 48 .