يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني
322
تفسير يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني
يخرجون فيه من المدينة ) « 1 » [ فأبى ] « 2 » ( فقال ) : « 3 » إِنِّي سَقِيمٌ « 4 » اعتل لهم بذلك ثم قال لما ولّوا : وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ ( 57 ) فسمع وعيده لأصنامهم رجل ( منهم ) « 5 » استأخر ( من القوم ) « 6 » ، وهو الّذي قال : سَمِعْنا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقالُ لَهُ إِبْراهِيمُ « 7 » . قال فَجَعَلَهُمْ جُذاذاً ( 58 ) قال قتادة : قطعا « 8 » قطّع أيديها وأرجلها و ( فقأ ) « 9 » أعينها ، ونجر وجوهها . إِلَّا كَبِيراً لَهُمْ ( 58 ) قال قتادة : ( يعني ) « 10 » للآلهة ( و ) « 11 » أعظمها في أنفسهم ، ثمّ أوثق الفأس في يد كبير تلك الأصنام . لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ ( 58 ) قال قتادة : كادهم بذلك لعلّهم يبصرون فيؤمنوا . « 12 » وقال مجاهد : ثم جعل إبراهيم الفأس التي أهلك ( اللّه ) « 13 » بها أصنامهم مسندة إلى صدر كبيرهم الّذي ترك « 14 » . فلما رجعوا فرأوا ما صنع بأصنامهم قالُوا مَنْ فَعَلَ هذا بِآلِهَتِنا إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِينَ ( 59 ) قالُوا ( 60 ) قال الذي استأخر منهم وسمع وعيد إبراهيم أصنامهم .
--> ( 1 ) في 169 و 167 : استتبعه قومه إلى عيد لهم . وفي ابن أبي زمنين ، ورقة : 216 : استدعاه قومه إلى عيد لهم . وفي ابن محكّم ، 3 / 76 : كانوا استدعوه ليوم عيد لهم . وفي تفسير مجاهد 1 / 411 : هذا قول إبراهيم حين استتبعه قومه إلى عيدهم فقال لهم : إِنِّي سَقِيمٌ . ( 2 ) إضافة من 169 و 167 . ( 3 ) في 169 و 167 : وقال . ( 4 ) الصّافّات ، 89 . ( 5 ) ساقطة في 169 و 167 . ( 6 ) نفس الملاحظة . ( 7 ) الأنبياء ، 60 . ( 8 ) الطبري ، 17 / 38 . ( 9 ) في 167 : فقع . ( 10 ) ساقطة في 169 . تمزيق في 167 . ( 11 ) ساقطة في 169 و 167 . ( 12 ) في الطبري ، 17 / 39 : كادهم بذلك لعلهم يتذكرون أو يبصرون . ( 13 ) ساقطة في 169 و 167 . ( 14 ) ذكر مجاهد ، 1 / 412 هذا التفسير عند قوله تعالى : فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا الآية : 63 ، الأنبياء .