يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني
298
تفسير يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني
الآخرة معرضون عن القرآن . ( ما ) « 1 » يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ ( 2 ) [ يعني القرآن ، تفسير السّدّي . وقال قتادة : ] « 2 » كلّما نزل من القرآن شيء أعرضوا عنه . « 3 » [ قال ] : « 4 » إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ ( 2 ) يسمعونه بآذانهم ولا تقبله قلوبهم . [ ا ] « 5 » سعيد عن قتادة قال : لمّا نزلت هذه الآية قال أناس من أهل الضّلالة : زعم صاحبكم [ هذا ] « 6 » أنّ السّاعة قد اقتربت ، فتناهوا قليلا . قال يحيى : ليس يعني عن شركهم . قال قتادة : ثم عادوا إلى أعمالهم ، [ أعمال ] « 7 » السوء . فلمّا نزل : أَتى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ « 8 » قال أناس من أهل الضلالة : يزعم هذا الرّجل أنه قد أتى أمر اللّه ، فتناهوا قليلا ثم عادوا ، فأنزل اللّه ( تبارك وتعالى ) « 9 » في سورة هود : وَلَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ لَيَقُولُنَّ ما يَحْبِسُهُ [ قال اللّه ] : « 10 » أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ « 11 » يعني العذاب . ( قوله ) « 12 » : لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ ( 3 ) [ قال قتادة ] : « 13 » غافلة قلوبهم عنه . « 14 » قوله : وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا ( 3 ) الذين أشركوا ، أسرّوا ذلك فيما بينهم يقول بعضهم لبعض : هَلْ هذا ( 3 ) يعنون محمّدا [ صلّى اللّه عليه وسلّم ] . « 15 » إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَ فَتَأْتُونَ السِّحْرَ ( 3 ) يعنون القرآن ، أي :
--> ( 1 ) في 153 : وما . ( 2 ) إضافة من 153 و 167 . ( 3 ) في الطبري ، 17 / 2 : عن سعيد عن قتادة . . . ما ينزل عليهم من شيء من القرآن الا استمعوه وهم يلعبون . ( 4 ) إضافة من 153 و 167 . ( 5 ) إضافة من 153 . ( 6 ) إضافة من 153 و 167 . ( 7 ) نفس الملاحظة . ( 8 ) النحل ، 1 . ( 9 ) ساقطة في 153 و 167 . ( 10 ) إضافة من 153 و 167 . ( 11 ) هود ، 8 . ( 12 ) في 153 و 167 : قال . ( 13 ) إضافة من 153 و 167 . ( 14 ) الطبري ، 17 / 2 . ( 15 ) إضافة من 153 .