يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني

282

تفسير يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني

قوله : وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا يَخافُ ظُلْماً وَلا هَضْماً ( 112 ) لا يجزى بالعمل الصالح في الآخرة إلّا المؤمن ، ويجزى به الكافر في الدنيا . قال : فَلا يَخافُ ظُلْماً ( 112 ) أن يزاد عليه في سيئاته في تفسير الحسن . وقال قتادة : ( لا ) « 1 » يخاف أن يحمل عليه من ذنب غيره . وَلا هَضْماً ( 112 ) ( لا ينقص ) « 2 » من حسناته . [ المعلى عن أبي يحيى عن مجاهد قال : لا يخاف ظلما ولا نقصا ] . « 3 » قوله : وَكَذلِكَ أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ ( 113 ) من يعمل كذا فله كذا ، فذكره في هذه السورة ثم [ في ] « 4 » سورة أخرى . لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْراً ( 113 ) [ تفسير السدي : لعلهم يتقون ويحدث لهم ذكرا ، يعني القرون الأولى . والألف هاهنا صلة ] . « 5 » وهي تقرأ بالياء و ( التاء ) . « 6 » فمن قرأها بالياء يقول : أو يحدث لهم القرآن ذكرا أي جدّا وورعا في تفسير قتادة . « 7 » ومن قرأها بالتاء يقول : أو تحدث لهم يا محمد ذكرا . « 8 » قوله : فَتَعالَى اللَّهُ ( 114 ) من باب العلوّ : ارتفع . الْمَلِكُ الْحَقُّ ( 114 ) والحق اسم من أسماء اللّه . وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ ( 114 ) سعيد عن قتادة قال : بيانه . « 9 »

--> ( 1 ) في 167 : فلا . ( 2 ) في 167 : يهضم . ( 3 ) إضافة من 167 . في تفسير مجاهد ، 1 / 403 : لا يخاف انتقاص شيء من عمله . وفي الطبري ، 16 / 218 : . . . من حق عمله . ( 4 ) إضافة من 167 . ( 5 ) نفس الملاحظة . ( 6 ) في 167 : بالتاء . ( 7 ) الطبري ، 16 / 219 ، والرواية عن معمر عن قتادة . ( 8 ) جاء في الكشاف ، 3 / 70 : وقرىء : نحدث وتحدث بالنون والتاء ، أي : تحدث أنت . ( 9 ) الطبري ، 16 / 220 .