يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني
277
تفسير يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني
قال مجاهد : إثما . « 1 » خالِدِينَ فِيهِ « 2 » ( 101 ) قال الحسن : في ثواب ذلك الوزر ، وهي النار . وَساءَ لَهُمْ ( 101 ) أي : وبئس لهم . يَوْمَ الْقِيامَةِ حِمْلًا ( 101 ) ما يحملون على ظهورهم من الوزر وهو قوله : وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزارَهُمْ عَلى ظُهُورِهِمْ أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ « 3 » . ( يحيى عن صاحب له ) « 4 » عن إسماعيل بن رافع عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « إذا بعث اللّه الخلق يوم القيامة ، بعث مع كل امرئ عمله ، بعث مع المؤمن عمله في أحسن صورة رآها قطّ ، أحسنه حسنا ، وأجمله جمالا ، وأطيبه ريحا ، لا يرى شيئا يخافه ولا شيئا يروعه إلّا قال لا تخف وأبشر بالّذي يسرّك ، لا واللّه ما أنت الّذي تراد ولا [ أنت ] « 5 » الّذي تعنى ، فإذا قال له ( ذلك ) « 6 » مرارا قال له من أنت أصلحك اللّه ؟ واللّه ما رأيت أحدا أحسن منك وجها ، ولا أطيب منك ريحا ، ولا أحسن منك لفظا ، فيقول له أتعجب من حسني ؟ فيقول : نعم ، فيقول : أنا واللّه عملك ، إنّ عملك واللّه كان حسنا ، إنّك كنت تحملني في الدّنيا على ثقل وإنّي واللّه لأحملنّك اليوم ، فيحمله ، ( وهو قوله عز وجل ) « 7 » : وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفازَتِهِمْ لا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ « 8 » قال : ويبعث مع الآخر الكافر عمله « 9 » في أقبح صورة ، أقبحه وجها ، وأنتنه ريحا ، وأسوأه ( لفظا ) « 10 » ، لا يرى شيئا يروعه ولا يخافه إلّا قال له : يا خبيث ، أبشر بالّذي يسوؤك ، ( فأنت ) « 11 »
--> ( 1 ) تفسير مجاهد ، 1 / 402 . ( 2 ) في ع : فته . ( 3 ) الأنعام ، 31 . ( 4 ) في 167 : أخبرني صاحب . ( 5 ) إضافة من 167 . ( 6 ) في 167 : ذلك له . ( 7 ) في 167 : وإنها التي يقول اللّه . وهي كذلك في ابن محكّم ، 3 / 51 . ( 8 ) الزّمر ، 61 . ( 9 ) بداية [ 7 ] من 167 . ( 10 ) في 167 : لفضا . في ابن محكّم ، 3 / 51 : منظرا . ( 11 ) في 167 : أنت .