يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني

199

تفسير يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني

ابن مجاهد عن أبيه قال : النكر : المنكر . قالَ أَ لَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً ( 75 ) قالَ إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَها فَلا تُصاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي ( 76 ) من عندي . عُذْراً ( 76 ) قد أعذرت فيما بيني وبينك . فَانْطَلَقا حَتَّى إِذا أَتَيا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَما أَهْلَها فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُما فَوَجَدا فِيها جِداراً يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقامَهُ ( 77 ) دفعه بيده . قالَ ( 77 ) له موسى . لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً ( 77 ) أي ما يكفينا اليوم . قالَ هذا فِراقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ ما لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً ( 78 ) يعني عاقبته . [ وتفسيره هذا تفسير السدي ] . « 1 » أَمَّا السَّفِينَةُ فَكانَتْ لِمَساكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَها ( 79 ) ابن مجاهد عن أبيه قال : أن أخرقها . « 2 » قال : وَكانَ وَراءَهُمْ ( 79 ) أي أمامهم . مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً ( 79 ) سعيد عن قتادة قال : في بعض القراءة : وكان أمامهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبا « 3 » . قال قتادة : ولعمري لو عمّ السفن ما انفلتت ولكن كان يأخذ خيار السفن . وَأَمَّا الْغُلامُ فَكانَ أَبَواهُ مُؤْمِنَيْنِ ( 80 ) سعيد عن قتادة قال : في بعض القراءة : وكان أبواه مؤمنين وكان كافرا « 4 » . قال قتادة : ولعمري ما قتله إلا على علم كان عنده . قوله فَخَشِينا أَنْ يُرْهِقَهُما طُغْياناً وَكُفْراً ( 80 ) سعيد عن قتادة قال : هي في مصحف عبد اللّه : فخاف ربك ان يرهقهما

--> ( 1 ) إضافة من 162 . ( 2 ) تفسير مجاهد ، 1 / 379 . ( 3 ) في الطبري ، 16 / 1 : صحيحة بدل صالحة . ورويت هذه القراءة عن ابن عباس ، وأبيّ وابن مسعود . الطبري ، 16 / 1 . 2 . ( 4 ) في الطبري ، 16 / 2 . 3 : واما الغلام فكان كافرا في حرف أبيّ وكان أبواه مؤمنين .