يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني

173

تفسير يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني

وقال ابن مجاهد عن أبيه : بلقعا . « 1 » قال يحيى : وهي في موضع آخر حيث قالوا : أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْماءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ اليابسة التي ليس فيها نبات فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً « 2 » . قوله : أَمْ حَسِبْتَ ( 9 ) تفسير السدي : أفحسبت . أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كانُوا مِنْ آياتِنا عَجَباً ( 9 ) سعيد عن قتادة قال : أي قد كان في آياتنا ما هو أعجب من ذلك . « 3 » وقال ابن مجاهد عن أبيه ( هو ) « 4 » عجب . قال يحيى : معنى تفسير قتادة يقول : ليس هم أعجب آياتنا . والكهف : كهف الجبل . والرقيم : الوادي الذي فيه ( الكهف ) « 5 » في تفسير قتادة . قال : إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقالُوا رَبَّنا آتِنا ( 10 ) أعطنا . مِنْ لَدُنْكَ ( 10 ) من عندك . رَحْمَةً ( 10 ) يعني رزقا . وهو تفسير السدي / . قال : وَهَيِّئْ لَنا مِنْ أَمْرِنا رَشَداً ( 10 ) كانوا قوما قد آمنوا ، فرّوا بدينهم من قومهم . وان قومهم على الكفر وخشوا على أنفسهم القتل . قال : فَضَرَبْنا عَلَى آذانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَداً ( 11 ) ثُمَّ بَعَثْناهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصى لِما لَبِثُوا أَمَداً ( 12 ) المنتهى الذي بعثوا فيه ، أي لم يكن لواحد من الفريقين علم لا لكافرهم ولا لمؤمنهم في تفسير قتادة . « 6 » وقال ابن مجاهد عن أبيه : أَمَداً ، عددا « 7 » اي لم يكن لهم علم بما لبثوا . قال : نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ ( 13 ) خبرهم بالحق .

--> ( 1 ) تفسير مجاهد ، 1 / 373 . ( 2 ) السجدة ، 27 . ( 3 ) الطبري ، 15 / 197 . ( 4 ) في الطبري ، 15 / 197 : هم ؛ وفي تفسير مجاهد ، 1 / 373 كان أصحاب الكهف والرقيم ، يقول : هم أعجب آياتنا . يقول اللّه : ولم يكونوا بأعجب آياتنا . ( 5 ) في الطبري ، 15 / 198 : أصحاب الكهف . ( 6 ) الطبري ، 15 / 206 . ( 7 ) تفسير مجاهد ، 1 / 374 .