يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني
174
تفسير يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني
إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْناهُمْ هُدىً ( 13 ) يعني إيمانا . وَرَبَطْنا عَلى قُلُوبِهِمْ ( 14 ) بالإيمان وهو تفسير قتادة . « 1 » إِذْ قامُوا فَقالُوا رَبُّنا رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَا مِنْ دُونِهِ إِلهاً لَقَدْ قُلْنا إِذاً شَطَطاً ( 14 ) جورا اي كذبا ، وهو تفسير قتادة . « 2 » هؤُلاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لَوْ لا ( 15 ) هلا . يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطانٍ ( 15 ) بحجة بينة . تفسير ابن عباس والحسن في هذا الحرف في القرآن كله : حجة بينة . وتفسير قتادة فيه في القرآن كله : عذر بيّن . « 3 » وقال الحسن : يقول : اي بان اللّه أمرهم بعبادتهم . قال : فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً ( 15 ) أي لا أحد أظلم منه في تفسير الحسن . قال : وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ ( 16 ) يقوله بعضهم لبعض . وَما يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ ( 16 ) اي وما يعبدون من دون اللّه ، اي وما يعبدون سوى اللّه . سعيد عن قتادة قال : هي في مصحف عبد اللّه : وما يعبدون من دون اللّه . وهذا تفسيرها . « 4 » فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ ( 16 ) يعني فانتهوا إلى الكهف . يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ ( 16 ) يعني يبسط لكم ربكم . مِنْ رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقاً ( 16 ) قال : وَتَرَى الشَّمْسَ إِذا طَلَعَتْ تَزاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ( 17 ) تعدل عن كهفهم . وقال قتادة : تميل « 5 » . ذاتَ الْيَمِينِ وَإِذا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذاتَ الشِّمالِ ( 17 ) وقال قتادة : تدعهم ذات اليمين وَإِذا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذاتَ الشِّمالِ . يقول :
--> ( 1 ) الطبري ، 15 / 207 . ( 2 ) الطبري ، 15 / 208 . ( 3 ) نفس الملاحظة . ( 4 ) الطبري ، 15 / 209 . ( 5 ) الطبري ، 15 / 211 .