الأخفش

306

معاني القرآن

277 - ربّ شريب لك ذي حساس * ريان يمشي مشية النّفاس « 1 » ويقال : « النّفاس » . وقال وإذا الموءدة سئلت [ الآية 8 ] « وأده » « يئده » « وأدا » مثل « وعده » « يعده » « وعدا » العين نحو الهمزة . وقال سئلت [ الآية 8 ] بأىّ ذنب قتلت ( 9 ) [ الآية 9 ] وقال بعضهم سألت هي . وقال وإذا الجحيم سعرت ( 12 ) [ الآية 12 ] خفيفة وثقّل بعضهم لأنّ جرّها شدّد عليهم . وقال الجوار الكنّس [ الآية 16 ] فواحدها « كانس » والجمع « كنّس » كما تقول : « عاطل » و « عطّل » . وقال وما هو على الغيب بضنين ( 24 ) [ الآية 24 ] يقول : « أي : ببخيل » وقال بعضهم بظنين أي : بمتّهم لأن بعض العرب يقول « ظننت زيدا » ف « هو ظنين » أي : اتّهمته ف « هو متّهم » . وقال بعضهم سجّرت [ الآية 6 ] وخفّفها بعضهم واحتج ب والبحر المسجور ( 6 ) [ الطّور : الآية 6 ] والوجه التثقيل لأن ذلك إذا كسر جاء على هذا المثال . يقال « قطّعوا » و « قبّلوا » ولا يقال للواحد « قطّع » يعني يده ولا « قتّل » . ومن سورة الانفطار قال فعدّلك [ الآية 7 ] أي : كذا خلقك ، وبعضهم يخففها فمن ثقل عدلك فإنما يقول « عدّل خلقك » وعدلك أي : عدل بعضك ببعضك فجعلك مستويا معتدلا وهو في معنى « عدّلك » .

--> ( 1 ) الرجز بلا نسبة في لسان العرب ( شرب ) ، ( حسس ) ، ( وسى ) ، وتهذيب اللغة 3 / 409 ، وتاج العروس ( شرب ) ، ( حسس ) ، ( وسى ) ، ومقاييس اللغة 2 / 10 ، ومجمل اللغة 2 / 11 ، والمخصص 1 / 98 .