الأخفش
128
معاني القرآن
خارج على « ولكن » . قال فنصف ما فرضتم [ الآية 237 ] أي : فعليكم نصف ما فرضتم إلّا أن يعفون [ الآية 237 ] وإن شئت نصبت نصف ما فرضتم على الأمر . قال وأن تعفوا أقرب للتّقوى ولا تنسوا الفضل بينكم [ الآية 237 ] وقال بعضهم ولا تناسوا ، وكلّ صواب . وقال بعضهم ولا تنسوا الفضل [ الآية 237 ] فكسر الواو لاجتماع الساكنين كما قال اشتروا الضلالة . وقال فإن خفتم فرجالا أو ركبانا [ الآية 239 ] يقول : « صلّوا رجالا أو صلّوا ركبانا » . وقال ذلك يوعظ به [ الآية 232 ] وذلكم أزكى لكم وأظهر [ الآية 232 ] لأنه خاطب رجالا ، وقال في موضع آخر ذلكن الذي لمتنني فيه [ يوسف : 32 ] لأنه خاطب نساء ، ولو ترك « ذلك » ولم يلحق فيها أسماء الذين خاطب كان جائزا . وقال من يأت منكنّ بفحشة مّبيّنة يضعف لها العذاب ضعفين وكان ذلك على اللّه يسيرا [ الأحزاب : الآية 30 ] ولم يقل ذلكن وقال فاستبشروا ببيعكم الّذى بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم [ التّوبة : الآية 111 ] . وقال في المجادلة ذلكم خير لكم وأطهر [ المجادلة : 12 ] وليس بأبعد من قوله حتّى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم [ يونس : الآية 22 ] فخاطب ثم حدّث عن غائب لأن الغائب هو الشاهد في ذا المكان . وقال هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة . وقال وصيّة لّأزواجهم [ الآية 240 ] كأنه قال : « لأزواجهم وصيّة » مّتعا إلى الحول [ الآية 240 ] ونصب متعا لأنه حين قال لّأزوجهم وصيّة فكأنه قد قال : « فمتّعوهنّ » متعا [ الآية 236 ] فعلى هذا انتصب قوله مّتعا إلى الحول غير إخراج [ الآية 240 ] يقول « لا إخراجا » أي : « متاعا لا إخراجا » أي : لا تخرجوهن إخراجا . وزعموا أنها في حرف ابن مسعود كتب عليكم وصية لأزواجك . وقال وللمطلّقات متع بالمعروف حقّا [ الآية 241 ] أي : أحقّ ذلك حقّا . وقال بعضهم وصية لّأزواجهم [ الآية 240 ] فنصب على الأمر ورفع أي : « عليكم وصية بذلك » و « أوصوا لهنّ وصيّة » . وقال مّن ذا الّذى يقرض اللّه قرضا حسنا فيضعفه له [ الآية 245 ] وقال بعضهم فيضعّفه له . وتقرأ نصبا أيضا إذا نويت بالأول الاسم لأنه لا يكون أن