الشيخ الصدوق
7
مشيخة الفقيه
وما كان فيه عن إسحاق بن عمار « 1 » ، فقد رويته عن أبي رضي اللّه عنه ، عن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن علي بن إسماعيل ، عن صفوان بن يحيى ، عن إسحاق بن عمار . وما كان فيه عن يعقوب بن عثيم « 2 » فقد رويته : عن محمد بن موسى بن المتوكل « 3 » رضي اللّه عنه ، عن علي بن إبراهيم بن هاشم « 4 » ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير ، عن يعقوب بن عثيم ، ورويته عن أبي رحمه اللّه ، عن سعد بن عبد الله ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمد بن أبي عمير عن يعقوب بن عثيم . وما كان فيه عن جابر بن يزيد الجعفي « 5 » فقد رويته عن محمد بن علي ماجيلويه « 6 » رضي اللّه عنه ، عن عمه محمد بن أبي القاسم « 7 » ، عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي ، عن أبيه ،
--> ( 1 ) قال الشيخ في الفهرست : ( 52 ) : « إسحاق بن عمار الساباطي ، له أصل ، وكان فطحيا إلا أنه ثقة وأصله معتمد عليه » . وكذلك وثّقه في رجاله وعدّه من أصحاب الكاظم ( ع ) ويكنى : أبا هاشم . والشيخ وإن ذكره في الفهرست وفي رجاله إلا أنه لم يورده في مشيخته . ويطلق إسحاق بن عمار على ابن حيّان مولى بني تغلب ، أبو يعقوب الصيرفي ، وهو أيضا - كما يقول النجاشي - شيخ من أصحابنا ، ثقة . . . الخ . وقد استظهر السيد الخوئي دام ظله ، في معجم رجال الحديث 3 / 62 : « اتحاد إسحاق بن عمار الساباطي مع [ ابن حيان هذا ] وذلك لبعد أن يكون هناك شخصان معروفان في طبقة واحدة كان لكل منهما كتاب ، يتعرض النجاشي لأحدهما ويتعرض الشيخ للآخر ، ويؤكد ذلك . . . الخ » فراجع . هذا وقد صحح السيد الخوئي دام ظله طريق الصدوق إليه . ( 2 ) مجهول الحال . وقد صحح السيد الخوئي دام ظله طريق الصدوق إليه . ( 3 ) ذكر الشيخ في رجاله ( 3 ) أن ابن المتوكل هذا ممن لم يرو عنهم ( ع ) . وقال السيد الخوئي دام ظله : في معجم رجال الحديث 17 / 284 : « قد أكثر الصدوق الرواية عنه ، وذكره في المشيخة في طرقه إلى الكتب في ثمانية وأربعين موردا . . . . والظاهر أنه كان يعتمد عليه . وقد وثّقه العلامة في ( 58 ) من الباب ( 1 ) من حرف الميم من القسم الأول ، وابن داود في ( 1482 ) من القسم الأول صريحا » . وادّعى ابن طاووس في الفصل ( 19 ) في فلاح السائل الاتفاق على وثاقته . ( 4 ) علي بن إبراهيم بن هاشم أبو الحسن القمي ، وثّقه النجاشي في الحديث وقال : ثبت معتمد صحيح المذهب سمع فأكثر وصنف كتبا . . . الخ . وذكره الشيخ ( ره ) في الفهرست تحت رقم ( 382 ) وذكر أن له كتبا ولم يذكره بمدح ولا ذم . ( 5 ) كنيته : أبو عبد الله ، وقيل : أبو محمد . قال النجاشي : لقي أبا جعفر وأبا عبد الله ( ع ) ومات في زمانه سنة ثمان وعشرين ومائة ، ثم قال كلاما يشعر بالقدح فيه . وذكره الشيخ في الفهرست تحت رقم ( 158 ) من دون أن يقول فيه شيئا مدحا أو قدحا ، وكذلك صنع ( ره ) في رجاله ، ولكن الشيخ المفيد ( ره ) في رسالته العددية عدّه ممن لا مطعن فيهم ولا طريق لذم واحد منهم ، وكذلك العلامة ذكر في الخلاصة / القسم الأول ( 2 ) من الباب ( 3 ) من فصل الجيم ، رواية تنص على أن الصادق ( ع ) قد ترحّم عليه وقال : إنه كان يصدق علينا . هذا وقد ضعّف السيد الخوئي دام ظله طريق الصدوق إليه . ( 6 ) ذكره الشيخ في رجاله : ( 2 ) ، ضمن من لم يرو عنهم ( ع ) . وقال المحقق الأردبيلي في جامع الرواة 2 / 157 : « ويفهم من العلامة توثيقه ، إذ صحح طريق الصدوق إلى إسماعيل بن رباح وهو فيه ، وكذلك طريق الحسين بن زيد وغير ذلك » نقلا عن كتاب ميرزا محمد . فراجع . وهو ضعيف عند السيد الخوئي مد ظله . ( 7 ) قال النجاشي : « محمد بن أبي القاسم عبيد الله بن عمران الجنابي البرقي ، أو عبد الله الملقب : ماجيلويه ، وأبو -