الشيخ الصدوق
8
مشيخة الفقيه
عن عمرو بن شمر عن جابر بن يزيد الجعفي . وما كان فيه عن محمد بن مسلم الثقفي « 1 » فقد رويته عن علي بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عن جده أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن أبيه محمد بن خالد عن العلا بن رزين عن محمد بن مسلم . وما كان فيه عن كردويه الهمداني « 2 » فقد رويته عن أبي رحمه اللّه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن كردويه الهمداني . وما كان فيه عن سعد بن عبد الله « 3 » فقد رويته عن أبي ، ومحمد بن الحسن رضي اللّه عنهما ، عن سعد بن عبد الله بن أبي خلف . وما كان فيه عن هشام بن سالم « 4 » فقد رويته عن أبي ، ومحمد بن الحسن بن أحمد بن
--> - القاسم يلقب بندار ، سيد من أصحابنا القميين ، ثقة عالم ، فقيه ، عارف بالأدب والشعر والغريب . . . الخ » . ( 1 ) قال النجاشي : محمد بن مسلم بن رياح ، أبو جعفر الأوقص ( والأوقص : - كما في النهاية - هو الذي قصرت عنقه خلقة ) الطحان ، مولى ثقيف الأعور ، وجه أصحابنا بالكوفة ، فقيه ، ورع ، صحب أبا جعفر وأبا عبد الله ( ع ) وروى عنهما ، وكان من أوثق الناس ، له كتاب يسمى الأربعمائة مسألة في أبواب الحلال والحرام . . . » . وعدّه الشيخ المفيد في رسالته العددية من الفقهاء والأعلام الرؤساء المأخوذ عنهم الحلال والحرام والفتيا والأحكام ، الذين لا يطعن عليهم ولا طريق إلى ذم واحد منهم . . . الخ . وعدّه الشيخ في رجاله تارة في أصحاب الباقر ( ع ) : ( 1 ) ، وأخرى في أصحاب الصادق ( ع ) : ( 317 ) وذكر أنه توفي سنة خمسين ومائة وله نحو من سبعين سنة . وثالثة في أصحاب الكاظم ( ع ) : ( 1 ) كما ذكر البرقي أنه كان طائفيا ثم انتقل إلى الكوفة ، وأن العامة تروي عنه وكان منا ، وأنس الراوي يروي عنه . ( 2 ) نقل الأردبيلي في جامع الرواة 2 / 29 ، عن العلامة في المختلف قوله في مسألة النجاسة التي لم يرد فيها نص : كردويه ، لا أعرف حاله . . . الخ . والحقيقة أنني لم أعثر في كتب الرجال التي بين يدي على شيء حول كردويه الهمداني ، وقد قال السيد الخوئي دام ظله : « كردويه لم ينص على توثيقه ، ثم ذكر بعض الأمور التي يمكن أن يدّعى كونها دليلا على وثاقته وناقشها واحدا واحدا وفنّدها فراجع معجم رجال الحديث 14 / 114 وقد وردت بعض الروايات له عن أبي الحسن موسى ( ع ) ، وروى عنه محمد بن أبي عمير ، هذا وقد صحح السيد الخوئي دام ظله طريق الصدوق إليه . ( 3 ) قال النجاشي : « سعد بن عبد الله بن أبي خلف الأشعري القمي ، أبو القاسم ، شيخ هذه الطائفة وفقيهها ووجهها ، كان سمع من حديث العامة شيئا كثيرا ، وسافر في طلب الحديث . . . وصنّف سعد كتبا كثيرة . . . توفي سنة 301 ه ، وقيل سنة 299 . وقال الشيخ الطوسي ( ره ) تحت رقم ( 318 ) من الفهرست : « سعد بن عبد الله القمي ، يكنى أبا القاسم ، جليل القدر ، واسع الأخبار ، كثير التصانيف ، ثقة ، فمن كتبه كتاب الرحمة وهو يشتمل على كتب جماعة منها . . . الخ » . وتذكّر بأن شيخنا الصدوق ( ره ) كان قد عدّ كتاب الرحمة هذا في أول من لا يحضره الفقيه من الكتب المشهورة التي عليها المعوّل وإليها والمرجع . هذا وقد صحح السيد الخوئي دام ظله طريق الصدوق إليه . ( 4 ) قال النجاشي : « هشام بن سالم الجواليقي مولى بشر بن مروان ، أبو الحكم ، كان من سبي الجوزجان ، روى عن -