الشيخ الصدوق

69

مشيخة الفقيه

موسى رحمه اللّه ، عن محمد بن أبي عبد الله الكوفي ، عن سهل بن زياد الآدمي « 1 » ، عن عبد العظيم . وما كان فيه عن داود بن سرحان « 2 » ، فقد رويته : عن أبي ، ومحمد بن الحسن رحمهما اللّه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي ، وعبد الرحمان بن أبي نجران ، عن داود بن سرحان العطّار الكوفي . وما كان فيه عن المعلى بن خنيس « 3 » ، فقد رويته : عن أبي رحمه اللّه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن عبد الرحمان بن أبي نجران ، عن حماد بن عيسى ،

--> ( 1 ) قال الشيخ في الفهرست : ( 341 ) سهل بن زياد الآدمي الرازي ، يكنى أبا سعيد ، ضعيف له كتاب . . . الخ . وقال النجاشي - ( 488 ) : « سهل بن زياد ، أبو سعيد الآدمي الرازي ، كان ضعيفا في الحديث غير معتمد فيه ، وكان أحمد بن محمد بن عيسى يشهد عليه بالغلوّ والكذب وأخرجه من قم إلى الريّ ، وكان يسكنها ، وقد كاتب أبا محمد العسكري ( ع ) . . . . له كتاب التوحيد . . . . وله كتاب النوادر . . . » . وترجم له الكشي في رجاله : ( 454 ) . وقد نقل في ترجمته لصالح بن أبي حماد الرازي : ( 543 ) عن الفضل بن شاذان أنه كان لا يرتضي أبا سعيد الآدمي ويقول : هو الأحمق . هذا وقد عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الجواد ( ع ) : ( 1 ) ، ومن أصحاب الهادي ( ع ) : ( 4 ) ووثقه هنا ، وفي أصحاب العسكري ( ع ) : ( 2 ) ويقول صاحب تنقيح المقال 2 / 75 : « وتنقيح المقال ، أن علماء الرجال قد اختلفوا في الرجل على قولين : أحدهما أنه ضعيف وهو خيرة النجاشي وابن الغضائري والشيخ في الفهرس والعلامة في الخلاصة وجملة من كتبه الفقهية . . . . وابن داود في رجاله . . . . ثانيهما : أنه ثقة وهو الذي سمعته من الشيخ في باب أصحاب الهادي ( ع ) من رجاله المتأخر عن الفهرس تصنيفا ، وكأنه في بدو أمره كان يذهب مشهور المشهور ثم بانت له وثاقته . . . الخ » . ولكن السيد الخوئي دام ظله يذهب إلى الحكم بعدم وثاقته حتى مع وقوعه في طريق إسناد كامل الزيارات ، ولم يستبعد أن يكون توثيق الشيخ له في رجاله قد جري سهوا من قلمه الشريف أو تصحيفا من زيادة النسّاخ . ( 2 ) قال الشيخ في الفهرست : ( 287 ) : داود بن سرحان له كتاب . . . . الخ . وقال النجاشي - ( 418 ) : داود بن سرحان العطار ، كوفي ، ثقة ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن ( ع ) . . . الخ . وعدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) : ( 13 ) . وكذلك البرقي . وذكره الكشي في القسم الأول من رجاله : ( 586 ) . وصحح السيد الخوئي طريق الصدوق إليه . ( 3 ) قال الشيخ في الفهرست : ( 732 ) : معلّى بن خنيس ، يكنى أبا عثمان الأحول ، له كتاب . . . وقال النجاشي - ( 1115 ) : « معلّى بن خنيس ، أبو عبد الله ، مولى الصادق جعفر بن محمد ( ع ) ، ومن قبله كان مولى بني أسد ، كوفي ، بزّاز ، ضعيف جدا لا يعوّل عليه ، له كتاب . . . » . وعدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) : ( 497 ) وقال : المدني ، وعدّه الشيخ أيضا في كتاب الغيبة في فصل السفراء الممدوحين ، منهم ، ونقل عن الصادق ( ع ) أنه قال عندما قتله داود بن علي : أما واللّه لقد دخل الجنة . كما ورد في طريق إسناد كامل الزيارات ، هذا وقد حكم السيد الخوئي دام ظله بأن الرجل جليل القدر ومن خالصي شيعة أبي عبد الله ، والروايات في مدحه متضافرة ، فلا يعتد بما ورد في ذمّه ولا بشهادة النجاشي بضعفه لاحتمال أن منشأ ذلك هو ما اشتهر من نسبة الغلو إليه وقد نسب إليه ذلك الغلاة وعلماء العامة الذين يريدون الإزراء بأصحاب الصادق ( ع ) . وإلا فكيف يكون الكذاب أو المغالي مستحقا لدخول الجنة وموردا لعناية الصادق ( ع ) . وقد ضعّف دام ظله طريق الصدوق إليه بالمسمعي .