الشيخ الصدوق
60
مشيخة الفقيه
عن محمد بن خالد ، عن العلا بن رزين القلّا ، ورويته عن محمد بن الحسن رضي اللّه عنه ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن علي بن فضّال ، والحسن بن محبوب ، عن العلا بن رزين . وما كان فيه عن عبد الله بن مسكان « 1 » ، فقد رويته : عن أبي ، ومحمد بن الحسن رضي اللّه عنهما ، عن محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن صفوان بن يحيى ، عن عبد الله بن مسكان ، وهو كوفي من موالي عنزة ، ويقال إنه من موالي عجل . وما كان فيه عن عامر بن جذاعة « 2 » ، فقد رويته : عن محمد بن الحسن رضي اللّه عنه ،
--> - بصاحب الأمر ( ع ) ، وخرجت إليه توقيعات ، وكانت له منزلة في أصحابنا ، وكان ورعا ثقة فقيها ، لا يطعن عليه في شيء ، له كتاب النوادر . . . الخ » . وذكره ابن داود في القسم الأول من رجاله : ( 1054 ) ومما قال : علي بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين ، أبو الحسن الزراري ، وبعض الأصحاب أثبته ( الرازي ) وهما . . . الخ . ( 1 ) قال النجاشي - ( 557 ) : « عبد الله بن مسكان ، أبو محمد ، مولى عنزة ، ثقة ، عين . روى عن أبي الحسن موسى ( ع ) ، وقيل : إنّه روى عن أبي عبد الله ( ع ) ، وليس بثبت . له كتب . . . . مات في أيام أبي الحسن ( ع ) ، قبل الحادثة » . وقد عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ( ع ) : ( 675 ) . وذكره الشيخ المفيد ( ره ) في رسالته العددية من الفقهاء الأعلام والرؤساء المأخوذ عنهم الحلال والحرام . . . الخ . وذكره الكشي في رجاله : ( 242 ) . وعده عند ترجمة أبان بن عثمان الأحمر أحد الفقهاء الستة الذين أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنهم وتصديقهم لما يقولون و . . . الخ . وقد اتهم البعض عبد الله بن مسكان بأنه كان من الواقفة ولكن مع ملاحظة نص النجاشي وأنه مات في زمن الكاظم ( ع ) يتأكد خطأ هؤلاء فيما ادّعوه . وقد ناقش السيد الخوئي دام ظله فيما أورده النجاشي من أنه لم يثبت أن ابن مسكان روى عن الصادق ( ع ) فقال : « روايات عبد الله بن مسكان عن الإمام الصادق ( ع ) في الكتب الأربعة كثيرة تبلغ خمسة وثلاثين موردا ، والالتزام بالإرسال في جميع ذلك كما ترى ، على أنه قد صرح في بعض هذه الروايات بأنه سأل أبا عبد الله ( ع ) ، أو أنه سمع أبا عبد الله ( ع ) فيكف يمكن حملها على الإرسال » . وذكره ابن داود في القسم الأول من رجاله : ( 907 ) . بقي أن نعرف ما المراد بالحادثة التي ذكر النجاشي عند ترجمته له أنه مات قبلها ، يقولل المامقاني ( ره ) في تنقيح المقال : 2 / 216 : « أراد بالحادثة ، حادثه حمله ( أي الإمام الكاظم ( ع ) ) من الحجاز على طريق البصرة وحبسه ( ع ) ، أو وقوع الوقف وارتداد الشيعة بعد موته إن كان المراد بأبي الحسن الكاظم ( ع ) ، وحمله إلى خراسان إن كان المراد الرضا ( ع ) » . وقد صحح السيد الخوئي دام ظله طريق الصدوق إليه . ( 2 ) قال الشيخ في الفهرست : ( 557 ) : عامر بن جذاعة ، له كتاب . . . الخ . وقال النجاشي - ( 792 ) : عامر بن عبد الله بن جذاعة الأزدي ، عربي ، روى عن أبي عبد الله ( ع ) ، له كتاب . . . الخ . وعدّه في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) : ( 516 ) ، وكذلك صنع البرقي . وذكره الكشي في رجاله في حواريي الصادقين ( ع ) ، كما ذكره ابن داود في القسم الأول من رجاله : ( 804 ) . وورد في طريق إسناد كامل الزيارات ، وهذا هو سبب توثيق السيد الخوئي دام ظله له . كما صحح طريق الصدوق إليه .