الشيخ الصدوق
29
مشيخة الفقيه
المتوكل رضي اللّه عنهما ، عن علي بن الحسين السعدآبادي ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي . وما كان فيه عن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( ع ) « 1 » فقد رويته عن أبي ، ومحمد بن الحسن رضي اللّه عنهما ، عن سعد بن عبد الله ، عن أبي الجوزاء المنبه بن عبيد الله ، عن الحسين بن علوان « 2 » ، عن عمرو بن خالد ، عن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( ع ) . وما كان فيه عن أسماء بنت عميس « 3 » في خبر ردّ الشمس على أمير المؤمنين ( ع ) في حياة رسول اللّه ( ص ) ، فقد رويته عن أحمد بن الحسين القطان قال : حدّثنا أبو الحسين محمد بن صالح قال : حدّثنا عمر بن خالد المخزومي قال : حدّثنا أبو نباتة ، عن محمد بن موسى « 4 » ، عن عمارة بن مهاجر ، عن أم جعفر وأم محمد ابنتي محمد بن جعفر ، عن أسماء بنت عميس وهي
--> ( 1 ) قال الشيخ المفيد في كتاب الإرشاد ، باب ذكر إخوة الإمام الباقر ( ع ) و . . . : « وكان زيد بن علي بن الحسين ( ع ) عين أخوته بعد أبي جعفر ( ع ) وأفضلهم ، وكان عابدا ورعا فقيها سخيا شجاعا وظهر بالسيف يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويطلب بثارات الحسين ، واعتقد كثير من الشيعة فيه الإمامة وكان سبب اعتقادهم ذلك فيه خروجه بالسيف يدعو إلى الرضا من آل محمد ( ع ) ، فظنوه يريد بذلك نفسه ، ولم يكن يريدها به لمعرفته استحقاق أخيه للإمامة من قبله ووصيته عند وفاته إلى أبي عبد الله ( ع ) . . . وكان مقتله يوم الاثنين لليلتين خلتا من صفر سنة عشرين ومائة وكان سنه يومئذ اثنتين وأربعين سنة » . وعدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الإمام زين العابدين ( ع ) . ( 1 ) . وفي أصحاب الباقر ( ع ) : ( 1 ) . وذكره ابن داود في القسم الأول من رجاله : ( 663 ) وقال : قتل سنة إحدى وعشرين ومائة ، وله اثنتان وأربعون سنة ، شهد له الصادق ( ع ) بالوفاء وترحم عليه . وقد أورد السيد الخوئي دام ظله جميع الروايات التي رويت في حقه والتي قد يستشعر منها الذم له وفندها واحدة واحدة وبين ضعفها وسقوطها عن الاعتبار وانتهى إلى القول : « فتحصل مما ذكرنا أن زيدا جليل ممدوح وليس هنا شيء يدل على قدح فيه وانحرافه » . وقد صحح السيد الخوئي دام ظله طريق الصدوق إليه . ( 2 ) ذكره النجاشي ووثقه وقال : الكلبي ، مولاهم كوفي ، عامي وأخوه الحسن يكنى أبا محمد ، ثقة ، رويا عن أبي عبد الله ( ع ) . وذكره ابن داود في القسم الثاني : ( 144 ) بينما ذكر أخاه الحسن في القسم الأول من رجاله : ( 443 ) . وذكره الشيخ في الفهرست : ( 208 ) بعنوان : الحسين بن علوان ، له كتاب . . . وذكره لكشي في رجاله : ( 252 ) ثلاثة آخرين قال عنهم : هؤلاء من رجال العامة إلا أن لهم ميلا ومحبة شديدة ، وقد قيل : إن الكلبي كان مستورا ولم يكن مخالفا . وعدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) : ( 101 ) . ( 3 ) عدّها الشيخ في رجاله من أصحاب رسول اللّه ( ص ) : ( 38 ) . وأضاف الميرزا فعدها في أصحاب علي ( ع ) . وكان أمير المؤمنين ( ع ) قد تزوجها بعد وفاة أبى بكر . وقد روى الصدوق في الخصال ، باب الأخوات من أهل الجنة ، من أبواب السبعة ، ح 55 وسمّى أسماء بنت عميس منهن . وقد روى الكشي في رجاله : ( 16 ) رواية ذكر فيها - عن عبد الله بن سنان أنه قال : أنته ( يعني محمد بن أبي بكر ) النجابة من قبل أمه أسماء بنت عميس . وقد ذكر السيد الخوئي دام ظله أن كلا الطريقين مجهول . ( 4 ) لعله محمد بن موسى بن جعفر .