الشيخ الصدوق
28
مشيخة الفقيه
الحكم ، ومحمد بن أبي عمير جميعا ، عن هشام بن الحكم ، وكنيته أبو محمد مولى بني شيبان بياع الكرابيس تحول من بغداد إلى الكوفة . وما كان فيه عن جرّاح المدائني « 1 » فقد رويته عن أبي رضي اللّه عنه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن القاسم بن سليمان ، عن جراح المدائني . وما كان فيه عن حفص بن البختري « 2 » فقد رويته عن أبي ، ومحمد بن الحسن رضي اللّه عنهما ، عن سعد بن عبد الله ، وعبد الله بن جعفر الحميري جميعا ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمد بن أبي عمير ، عن حفص بن البختري الكوفي . وما كان فيه عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي « 3 » فقد رويته عن أبي ومحمد بن موسى بن
--> ( 1 ) قال النجاشي : « جراح المدايني روى عن أبي عبد الله ( ع ) ذكره أبو العباس ، له كتاب . . . . الخ » . وعدّه البرقي في أصحاب الصادق ( ع ) ، وكذا عدّه الشيخ في رجاله : ( 80 ) . وفي أصحاب الباقر ( ع ) : ( 11 ) . والمتأمل في الفقيه يجد بأن النضر بن سويد قد روى عن جراح بواسطة القاسم بن سليمان ، في حين أنه يروي عن جراح بلا واسطة حسب ما ورد في كلام النجاشي عند حديثه عمن يروي كتاب جراح ، وقد استظهر السيد الخوئي دام ظله صحة ما في المشيخة ووقوع سقط في النجاشي لسبب وجيه ذكره ، فراجع معجم رجال الحديث ، 4 / 39 . هذا وقد صحح السيد الخوئي طريق الصدوق إليه . ( 2 ) قال النجاشي : « حفص بن البختري ، مولى بغدادي أصله كوفي ، ثقة ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن ( ع ) . . . . وإنما كان بينه وبين آل أعين نبوة فغمزوا عليه بلعب الشطرنج ، له كتاب . . . الخ » . وذكره الشيخ في الفهرست : ( 244 ) . وعدّه في رجالة في أصحاب الصادق ( ع ) : ( 197 ) . وفي أصحاب الكاظم ( ع ) : ( 14 ) . وذكره ابن داود في القسم الأول من رجاله : ( 501 ) . وكذا ذكره في القسم الثاني : ( 158 ) والسبب في إيراده له في قسم المجروحين هو ما ذكر من غمز بني أعين له بعلبه الشطرنج . قال السيد الخوئي تعليقا على ذلك : « ثم إن جماعة منهم المحقق ( قدس ) ضعفوا الرجل لأن بني أعين غمزوا عليه بلعب الشطرنج ، أثول : هذا غريب ، أما أولا : فلعدم ثبوت ذلك وإنما هو أمر نسبه إليه جماعة من بني أعين من جهة العداوة التي كانت بينه وبينهم على ما يظهر من النجاشي . وثانيا : إن ارتكاب المحرم مع ثبوت وثاقة الشخص وتحرزه عن الكذب لا يوجب الحكم بضعفه كما هو ظاهر » . وقد صحح السيد الخوئي دام ظله طريق الصدوق إليه . ( 3 ) قال النجاشي : « أحمد بن محمد بن خالد بن عبد الرحمن بن محمد بن علي البرقي ، أبو جعفر ، أصله كوفي ، وكان جده محمد بن علي حبسه يوسف بن عمر بعد قتل زيد ( ع ) وكان خالد صغير السن فهرب مع أبيه عبد الرحمن إلى برق رود ، وكان ثقة في نفسه ، يروي عن الضعفاء واعتمد المراسيل وصنّف كتبا . . . . الخ » وقال الشيخ في الفهرست تحت رقم ( 65 ) نفس ما قاله النجاشي في ترجمته مع تفاوت يسير ، وفيما قاله : ثم قتله ، بعد ذكره لحبس جده من قبل يوسف بن عمر . وفيه : إلى برقة قم ، بدل : إلى برق رود . وعدّه في رجاله : ( 8 ) في أصحاب الجواد ( ع ) ، وفي أصحاب الهادي ( ع ) : ( 16 ) . وقال العلامة في الخلاصة ، القسم الأول ، الباب 7 ، من فصل الهمزة : ( 7 ) : « قال ابن الغضائري : طعن عليه القميون ، وليس الطعن فيه ، إنما الطعن فيمن يروي عنه ، فإنه كان لا يبالي عمن يأخذ ، على طريقة أهل الأخبار ، وكان أحمد بن عيسى أبعده عن قم ثم أعاده إليها واعتذر إليه » . وقد صحح السيد الخوئي طريق الصدوق إليه .