الشيخ الصدوق

138

مشيخة الفقيه

عنهما ، عن سعد بن عبد الله ، عن أبي الجوزاء المنبه بن عبد الله ، ورويته عن محمد بن الحسن رضي اللّه عنه ، عن محمد بن الحسن الصفّار ، عن أبي الجوزاء . وما كان فيه عن حمدان بن الحسين « 1 » ، فقد رويته : عن علي بن حاتم « 2 » إجازة قال : أخبرنا القاسم بن محمد « 3 » قال : حدّثنا حمدان بن الحسين . وما كان فيه عن حماد بن عمرو « 4 » وأنس بن محمد « 5 » في وصية النبي ( ص ) لأمير المؤمنين ( ع ) فقد رويته : عن محمد بن علي الشاه بمرو الروّد قال : حدّثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسين قال : حدّثنا أبو يزيد أحمد بن خالد الخالدي قال : حدّثنا محمد بن أحمد بن صالح التميمي قال : حدّثنا أبو أحمد بن صالح التميمي قال : حدّثنا محمد بن حاتم القطان ، عن حماد بن عمرو ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده عن علي بن أبي طالب ( ع ) ، ورويته أيضا عن محمد بن علي الشاه قال : حدّثنا أبو حامد قال : حدّثنا أبو يزيد قال : حدّثنا محمد بن أحمد بن صالح التميمي قال : حدّثنا أبي قال : حدثني أنس بن محمد أبو مالك ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي بن أبي طالب ( ع ) ، عن النبي ( ص ) قال له : يا علي أوصيك بوصية فاحفظها فلا تزال بخير ما حفظت وصيتي ، وذكر الحديث بطوله . وما كان فيه عن أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني « 6 » ، فقد رويته : عن محمد بن

--> ( 1 ) لم يرد له ذكر في كتب الرجال ، فهو مجهول الحال . وقد ضعّف السيد الخوئي طريق الصدوق إليه بالقاسم بن محمد فهو مردد بين الثقة وغيره . ( 2 ) قال الشيخ في الفهرست ( 427 ) : « علي بن حاتم القزويني رضي اللّه عنه ، له كتب كثيرة جيدة معتمدة ، نحوا من ثلاثين كتابا على ترتيب كتب الفقه ، منها . . . . الخ » . وعدّه في رجاله ممن لم يرو عنهم ( ع ) : ( 33 ) ومما قاله عنه هنا : يكنى أبا الحسن ، ثقة ، له تصانيف . . . . الخ . كما وقع في طريق إسناد كامل الزيارات ، الباب 82 ، ح 7 . وقال النجاشي - ( 686 ) : « علي بن أبي سهل حاتم بن أبي حاتم القزويني ، أبو الحسن ، ثقة من أصحابنا في نفسه ، يروي عن الضعفاء سمع فأكثر ، وصنّف كتبا . . . الخ » . وذكره ابن داود في القسم الأول من رجاله : ( 1027 ) . ( 3 ) القاسم بن محمد هذا مردد بين الأصفهاني المعروف بكاسولا وهذا ليس بثقة وقد تقدمت ترجمته عند كلامنا على طريق الصدوق إلى سليمان بن داود المنقري وبين الجوهري وقد تقدمت ترجمته عند كلامنا على طريق الصدوق إلى مسمع بن مالك البصري فراجع . ( 4 ) مجهول الحال لعدم ذكره في أي من كتب الرجال . ( 5 ) مجهول الحال كسابقه . هذا ولا داعي لتقصّي بقية سلسلة الطريق فإنه مكتظ بعدد من المجاهيل . ولذلك ضعّفه أستاذنا السيد الخوئي دام ظله . والوصية المذكورة تقدمت في الفقيه 4 ، باب النوادر ، وهو آخر أبواب الكتاب ح 821 . ( 6 ) قال الشيخ في الفهرست ( 86 ) : « أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن زياد بن عبيد الله بن زياد بن -