الشيخ الصدوق
139
مشيخة الفقيه
إبراهيم بن إسحاق الطالقاني « 1 » رضي اللّه عنه ، عن أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني الكوفي مولى بني هاشم . وما كان فيه عن المعلى بن محمد البصري « 2 » ، فقد رويته : عن أبي ، ومحمد بن الحسن ، وجعفر بن محمد بن مسرور رضي اللّه عنهم ، عن الحسين بن محمد بن عامر ، عن المعلى بن محمد البصري . وما كان فيه عن عبد الواحد بن محمد بن عبدوس النيسابوري « 3 » فقد رويته عنه . وما كان فيه عن سعد بن طريف الخفاف « 4 » ، فقد رويته : عن أبي رضي اللّه عنه ، عن
--> - عجلان ، مولى عبد الرحمن بن سعيد بن قيس السبيعي الهمداني ، المعروف بابن عقدة ، الحافظ . . . وأمره في الثقة والجلالة وعظم الحفظ أشهر من أن يذكر ، وكان زيديا جاروديا ، وعلى ذلك مات ، وإنما ذكرناه في جملة أصحابنا ، لكثرة روايته عنهم وخلطته بهم وتصنيفه لهم ، له كتب كثيرة منها . . . ومات أبو العباس - يقصد المترجم له - بالكوفة سنة 333 » . وعدّه في رجاله ممن لم يرو عنهم ( ع ) : ( 30 ) وذكر هنا أنه يكنى أبا العباس ، وذكر أن مولده كان سنة 249 . وقد ذكره الشيخ المفيد ( ره ) في مقدمة كتابه : الغيبة ومما قاله : وهذا الرجل ممن لا يطعن عليه في الثقة ولا في العلم بالحديث والرجال الناقلين له . . . » . وكذلك ذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله : ( 39 ) . وذكره العلامة في الخلاصة ، القسم الثاني ، الباب الرابع من أبواب فصل الهمزة ( 13 ) . وترجم له النجاشي - ( 231 ) وكلامه متقارب مع كلام الشيخ في الفهرست والرجال ، ذاكرا جلالة قدره وعلو منزلته ووثاقته وأمانته . كما ذكره الخطيب البغدادي في تاريخه 5 برقم 2365 ، والذهبي في ميزان الاعتدال 1 برقم 548 . هذا وقد ضعّف السيد الخوئي دام ظله طريق الصدوق إليه بمحمد بن إبراهيم . بقي أن نذكر أن عقدة هو لقب محمد والد أبي العباس أحمد ، لقّب به لأنّه كان عالما بعلم التصريف وكان معقّد الأسلوب والطريقة في هذا العلم . ( 1 ) مر عند كلامنا على طريق الصدوق إلى أبي سعيد الخدري فراجع . ( 2 ) قال الشيخ في الفهرست ( 733 ) : « معلّى بن محمد البصري ، له كتب . . . الخ » وعدّه في رجاله ممن لم يرو عنهم ( ع ) : ( 132 ) . وقع في طريق إسناد كامل الزيارات ، الباب 50 ، ح 3 . وقال النجاشي - ( 1118 ) : « معلى بن محمد البصري أبو الحسن ، مضطرب الحديث والمذهب ، وكتبه قريبة ، له كتب . . . الخ » . ولم ير أستاذنا السيد الخوئي دام ظله في الطعن عليه من قبل النجاشي باضطراب مذهبه إذ هو مما لم يثبت ، ولا بالطعن عليه باضطراب حديثه لأن هذا لا ينافي الوثاقة ، واستظهر دام ظله كون الرجل ممن يعتمد عليه . ومما قاله المامقاني ( ره ) في تنقيح المقال 3 / 233 : « . . . وكونه شيخ إجازة يغنيه عن التوثيق كما شهد . به العلامة المجلسي ، ولا أقلّ من عد الرجل من الحسان واللّه العالم » . هذا وقد صحح السيد الخوئي طريق الصدوق إليه . ( 3 ) مرت ترجمته عند كلامنا على طريق الصدوق إلى الفضل بن شاذان فراجع . ( 4 ) قال الشيخ في الفهرست ( 323 ) : « سعد بن طريف الإسكاف ، له كتاب . . الخ » ، وعدّه في رجاله من أصحاب السجاد ( ع ) : ( 17 ) ووصفه هنا : بالحنظلي مولى بني تميم الكوفي ، ويقال : سعد الخفاف . ومن أصحاب الباقر ( ع ) : ( 3 ) ، ومن أصحاب الصادق ( ع ) : ( 3 ) و ( 16 ) و ( 17 ) ومما قاله هنا : سعد بن ظريف الشاعر . وقال النجاشي - ( 466 ) : « سعد بن طريف الحنظلي ، مولاهم ، الإسكاف ، كوفي يعرف وينكر ، روى عن الأصبغ بن نباتة ، وروى عن أبي جعفر وأبي عبد الله ( ع ) ، وكان قاضيا ، له كتاب : رسالة أبي جعفر ( ع ) إليه . . . الخ » . والظاهر أن كلمة ( قاضيا ) تصحيف لكلمة ( قاصا ) ويؤيده أن الكشي عندما ترجمه : ( 91 ) ذكر نقلا عن حمدويه -