الشيخ الصدوق

134

مشيخة الفقيه

رضي اللّه عنه ، عن علي بن الحسين السعدآبادي ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن أبي هاشم الجعفري . وما كان فيه عن علي بن عبد العزيز « 1 » ، فقد رويته : عن أبي رضي اللّه عنه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن أبيه ، عن حمزة بن عبد الله ، عن إسحاق بن عمار ، عن علي بن عبد العزيز . وما كان فيه عن محمد بن عذافر « 2 » ، فقد رويته : عن أبي ، ومحمد بن الحسن رضي اللّه عنهما ، عن سعد بن عبد الله ، والحميري ، جميعا عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن محمد بن عذافر الصيرفي . وما كان فيه عن سدير الصيرفي « 3 » ، فقد رويته : عن أبي رضي اللّه عنه ، عن سعد بن عبد الله ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن الحكم بن مسكين ، عن عمرو بن أبي نصر

--> - المذكورين : ( 1 ) ووثقه في أكثر من موضع في رجاله . هذا وقد وقع أبو هاشم في طريق إسناد كامل الزيارات ، كما ذكره الكشي في رجاله : ( 463 ) وذكر ما يدل على علو شأنه وجلالة قدره . كما وقع في طريق إسناد تفسير علي بن إبراهيم ، وذكره ابن داود في القسم الأول من رجاله : ( 593 ) . وصحح السيد الخوئي طريق الصدوق إليه . ( 1 ) علي بن عبد العزيز ، ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ( ع ) : ( 732 ) ولم يرد له أي ذكر في كتاب آخر من كتب الرجال فهو مجهول الحال ، وضعّف السيد الخوئي طريق الصدوق إليه بحمزة بن عبد الله الجعفري : ( بقرينة رواية محمد بن خالد عنه ) . ( 2 ) محمد بن عذافر بن عيثم الخزاعي الصيرفي ، مولى ، عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ( ع ) : ( 271 ) و ( 680 ) ، ومن أصحاب الكاظم ( ع ) : ( 14 ) ووثقه هنا وقال : له كتاب . وقال ( قده ) في الفهرست : ( 628 ) : محمد بن عذافر ، له كتاب . . . الخ . كما ذكره ابن داود في القسم الأول من رجاله : ( 1450 ) ومما قاله عنه : ثقة عمّر إلى أيام الرضا ( ع ) ومات وله ثلاث وتسعون سنة . وقال النجاشي - ( 967 ) : « محمد بن عذافر بن عيسى الصيرفي المدائني ، ثقة ، روى عن أبي عبد الله ( ع ) ، ومات وله ثلاث وتسعون سنة ، له كتاب . . . الخ » . هذا وقد صحح السيد الخوئي طريق الصدوق إليه . ( 3 ) سدير بن حكيم بن صهيب الصيرفي ، يكنى أبا الفضل ، من الكوفة ، مولى ، ذكره الشيخ ( ره ) في أصحاب السجاد ( ع ) : ( 4 ) ، ومن أصحاب الباقر ( ع ) : ( 15 ) ، ومن أصحاب الصادق ( ع ) : ( 232 ) ومما قال عنه هنا : والدحنان . وقد وقع في طريق إسناد كامل الزيارات ، الباب 49 ، ح 7 . كما عدّه ابن شهرآشوب في المناقب 4 ، في فصل تواريخ وأحوال الإمام الصادق ( ع ) ، من خوّاصه ( ع ) . كما ذكره الكشي في رجاله : ( 86 - 87 ) وذكره ابن داود في القسم الأول من رجاله : ( 672 ) ونقل ابن داود عن علي بن أحمد العقيقي أن سديرا كان مخلطا ، أي يروي المعروف بالمنكر ، وهذا ما نقله عنه في الخلاصة أيضا ( 3 ) من الباب 10 من فصل السين من القسم الأول . وقد قال السيد الخوئي عن العقيقي هذا بأنه ممن لم تثبت وثاقته إضافة إلى أن التخليط لا ينافي الوثاقة في الراوي . وخلص دام ظله إلى أن سديرا وإن لم تنهض الروايات الواردة فيه عن إثبات مدح له أو قدح فيه إلا أنه لا بد من الحكم بوثاقته لوقوعه في طريق كل من إسناد كامل الزيارات وتفسير علي بن إبراهيم . وقد صحح دام ظله طريق الصدوق قدس سره إليه .