الشيخ الصدوق
135
مشيخة الفقيه
الأنماطي ، عن سدير بن حكيم بن صهيب الصيرفي ، ويكنى أبا الفضل . وما كان فيه عن أيوب بن الحر « 1 » ، فقد رويته : عن محمد بن الحسن رضي اللّه عنه ، عن محمد بن الحسن الصفّار ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن أيوب بن الحر الجعفي الكوفي ، أخي أديم بن الحر وهو مولى . وما كان فيه عن الحسن بن علي بن أبي حمزة « 2 » ، فقد رويته : عن محمد بن علي ماجيلويه رضي اللّه عنه ، عن عمه محمد بن أبي القاسم ، عن محمد بن علي الصيرفي ، عن إسماعيل بن مهران ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة البطائني . وما كان فيه عن الفضل بن أبي قرة السمندي الكوفي « 3 » ، فقد رويته : عن محمد بن موسى بن المتوكل رضي اللّه عنه ، عن علي بن الحسين السعدآبادي ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن شريف بن سابق التفليسي ، عن الفضل بن أبي قرة السمندي الكوفي . وما كان فيه عن عبد الحميد بن عواض الطائي « 4 » ، فقد رويته : عن أبي رضي اللّه عنه ،
--> ( 1 ) قال الشيخ في الفهرست ( 60 ) : « أيوب بن الحر ، ثقة ، مولى ، روى عن الصادق ( ع ) ، له كتاب . . . الخ » وعدّه في رجاله في أصحاب الصادق ( ع ) : ( 161 ) ووصفه بالكوفي وفي أصحاب الكاظم ( ع ) : ( 14 ) ووصفه بمولى طريف . وقال النجاشي - ( 254 ) : « أيوب بن الحر الجعفي ، مولى ، ثقة ، روى عن أبي عبد الله ( ع ) ، . . . . يعرف بأخي أديم ، له أصل . . . . الخ » . كما ذكره ابن حجر في لسان الميزان 1 برقم 1463 . وذكره ابن داود في القسم الأول من رجاله : ( 222 ) . هذا وقد صحح السيد الخوئي دام ظله طريق الصدوق إليه . ( 2 ) قال الشيخ في الفهرست ( 178 ) : « الحسن بن علي بن أبي حمزة ، له كتاب . . . الخ » ، وقال النجاشي - ( 72 ) : « الحسن بن علي بن أبي حمزة ، واسمه سالم البطائني . « ثم نقل عن الكشي عن علي بن الحسن بن فضّال الطعن عليه . ثم قال : وكان أبوه قائد أبي بصير يحيى بن القاسم : هو الحسن بن علي بن أبي حمزة مولى الأنصار ، كوفي ، ورأيت شيوخنا رحمهم اللّه يذكرون أنه كان من وجوه الواقفة ، له كتب . . . الخ » ، كما ذكره الكشي في رجاله : ( 425 ) ، كما ذكره ابن حجر في لسان الميزان 2 برقم 994 . ثم عاد الكشي فذكره في ذيل ( 325 ) ووصفه بالكذاب . إلا أنه مع ذلك وقع في طريق إسناد كامل الزيارات ، الباب 13 ح 15 . والخلاصة أن ضعفه وسقوط رواياته عن الاعتبار مما أجمع عليه أصحابنا رضوان اللّه عليهم فلا اعتداد به . ولذا ذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله : ( 124 ) . هذا وقد ضعّف السيد الخوئي طريق الصدوق إليه لا أقل من جهة محمد بن علي الصيرفي . ( 3 ) مرت ترجمته عند كلامنا على طريق الصدوق إليه فراجع . ( 4 ) عبد الحميد بن عواض الطائي ، كوفي ، عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الباقر ( ع ) : ( 18 ) وفي أصحاب الصادق ( ع ) : ( 202 ) ووصفه هنا بالكسائي . ومن أصحاب الكاظم ( ع ) : ( 6 ) وقد وثقه في هذا الموضع . وقد ذكره النجاشي - ( 1139 ) في ترجمة مرازم بن حكيم الذي هو « أحد من بلي باستدعاء الرشيد له وأخوه أحضرهما الرشيد مع عبد الحميد بن عواض فقتله وسلما . . . » . وذكره ابن داود في القسم الأول من رجاله : ( 940 ) قائلا : عبد الحميد بن غواض ، بالغين والضاد المعجمتين ، قر ، ق ، ( جخ ) ثقة . وقال السيد الخوئي دام ظله : وهو ثقة لوقوعه في إسناد تفسير القمي . وصحح طريق الصدوق إليه .