الشيخ الصدوق

121

مشيخة الفقيه

وما كان فيه عن الحسن بن علي بن النعمان « 1 » ، فقد رويته : عن أبي ، ومحمد بن الحسن رضي اللّه عنهما ، عن سعد بن عبد الله ، عن الحسن بن علي بن النعمان . وما كان فيه عن عبد الحميد « 2 » ، فقد رويته : عن محمد بن علي ماجيلويه رضي اللّه عنه ، عن عمه محمد بن أبي القاسم ، عن محمد بن علي القرشي « 3 » ، عن إسماعيل بن بشار « 4 » ، عن أحمد بن حبيب « 5 » ، عن الحكم الخياط « 6 » ، عن عبد الحميد الأزدي . وما كان فيه عن سلمة بن تمام « 7 » ، صاحب أمير المؤمنين ( ع ) . وما كان فيه عن محمد بن أسلم الجبلي « 8 » ، فقد رويته : عن محمد بن الحسن رضي اللّه

--> ( 1 ) قال النجاشي - ( 80 ) : « الحسن بن علي بن النعمان ، مولى بني هاشم ، أبوه علي بن النعمان الأعلم ، ثقة ، ثبت ، له كتاب نوادر ، صحيح الحديث ، كثير الفوائد . . . الخ » . وعدّه الشيخ في رجاله من أصحاب العسكري ( ع ) : ( 6 ) وقال : كوفي . وذكره أيضا في الفهرست ( 202 ) قائلا : « الحسن بن علي بن النعمان ، مولى بني هاشم ، له كتاب نوادر الحديث ، كثير الفوائد . . . الخ » وذكره ابن داود في القسم الأول من رجاله : ( 444 ) . هذا وقد صحح السيد الخوئي طريق الصدوق إليه . ( 2 ) حيث إن عبد الحميد الأزدي مشترك بين عدة أشخاص ، فقد استظهر السيد الخوئي دام ظله أنه ابن أبي العلاء بن عبد الملك الأزدي . وذلك لأنه صاحب كتاب وهو المشهور المعروف بين الرواة ، وقد ترجمه النجاشي - ( 645 ) قائلا : « عبد الحميد بن أبي العلاء بن عبد الملك الأزدي ، ثقة ، يقال له : السمين ، روى عن أبي عبد الله ( ع ) ، له كتاب . . . الخ » وعدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ( ع ) : ( 204 ) . ولكن البرقي ذكره وذكر أن اسم أبي العلاء : عبد الملك ، ولذا يحتمل أن كلمة ( ابن ) بين ( أبي العلاء ) و ( عبد الملك ) زائدة من النسّاخ . وقد ضعّف السيد الخوئي طريق الصدوق إليه ، لا أقل من جهة إسماعيل بن بشار وأحمد بن حبيب . ( 3 ) لم يرد ذكر له في كتب الرجال فهو مجهول . ( 4 ) ذكره الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) : ( 232 ) بوصف البصري . وما عدا ذلك لم يرد له ذكر فهو مجهول أيضا . ( 5 ) لم يرد له ذكر في كتب الرجال فهو مجهول . ( 6 ) لم يستبعد السيد الخوئي دام ظله أن يكون هذا متحدا مع الحكم بن أيمن الحناط الذي ذكره النجاشي - ( 352 ) وفي بعض نسخ النجاشي / الخياط أيضا - . كما ذكره الشيخ في الفهرست ( 247 ) من دون توصيف ، نعم وصفه بالخياط في رجاله عندما عده من أصحاب الصادق ( ع ) : ( 107 ) وكذلك البرقي . ولم يذكراه ( النجاشي والشيخ ) بمدح ولا بقدح . نعم هو موثق عند السيد الخوئي لوقوعه في طريق إسناد كامل الزيارات . ( 7 ) سلمة بن تمام ، لم يذكره أحد فهو مجهول ، وطريق الصدوق إليه كما ترى إما مرسل أو مجهول أيضا . ( 8 ) قال الشيخ في الفهرست ( 588 ) : « محمد بن أسلم الجبلي ، له كتاب . . . الخ » ، وعدّه في رجاله من أصحاب الرضا ( ع ) : ( 14 ) ووصفه بالطبري وقال عنه : أصله كوفي . كذلك ذكره ممن لم يرو عنهم ( ع ) : ( 103 ) وقال : روى عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب . كما وقع في طريق إسناد كامل الزيارات ومن هنا فقط حكم الشيخ بوثاقته غير معتد بما نقله النجاشي من ذمه حيث قال - ( محمد بن أسلم الطبري الجبلي ، أبو جعفر ، أصله كوفي ، كان يتجر إلى طبرستان ، يقال : إنه كان غاليا فاسد الحديث ، روى عن الرضا ( ع ) . . . الخ » قائلا : إذ لم يعلم هذا القائل . . . . الخ . ولعله لما نقله النجاشي ذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله : ( 430 ) . ولقد صحح السيد الخوئي دام ظله طريق الصدوق إليه .