الشيخ الصدوق
102
مشيخة الفقيه
وما كان فيه عن علي بن أسباط « 1 » ، فقد رويته : عن محمد بن الحسن رضي اللّه عنه ، عن محمد بن الحسن الصفّار ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن علي بن أسباط . وما كان فيه عن أبي الربيع الشامي « 2 » ، فقد رويته : عن أبي رضي اللّه عنه ، عن سعد بن عبد الله ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن الحكم بن مسكين ، عن الحسن بن رباط ، عن أبي الربيع الشامي . وما كان فيه عن عمار بن مروان الكلبي « 3 » ، فقد رويته : عن محمد بن موسى بن المتوكل رضي اللّه عنه ، عن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي أيوب الخزّاز ، عن عمار بن مروان . وما كان فيه عن بكر بن صالح « 4 » ، فقد رويته : عن أبي رضي اللّه عنه ، عن علي بن
--> ( 1 ) قال الشيخ في الفهرست ( 386 ) : « علي بن أسباط الكوفي ، له أصل وروايات . . . . الخ » . وعدّه في رجاله من أصحاب الرضا ( ع ) : ( 23 ) ومما قاله : كندي بياع الزطي ، كوفي ، كما عدّه في أصحاب الجواد ( ع ) : ( 50 ) . وذكره الكشي في رجاله : ( 440 ) وذكر أنه كان فطحيا ومات على مذهبه وكان قد ذكره في جماعة الفطحية تحت رقم ( 189 ) . وأما النجاشي - ( 661 ) فقد قال : « علي بن أسباط بن سالم ، بيّاع الزطي أبو الحسن المقرئ ، كوفي ، ثقة ، وكان فطحيا ، جرى بينه وبين علي بن مهزيار رسائل في ذاك ، رجعوا فيها إلى أبي جعفر الثاني ( ع ) ، فرجع علي بن أسباط عن ذلك القول وتركه ، وقد روى عن الرضا ( ع ) من قبل ذلك ، وكان أوثق الناس وأصدقهم لهجة ، له كتاب الدلائل . . . الخ » ومن الملفت أن ابن داود قد عدّه في رجاله في القسم الثاني : ( 333 ) ومع ذلك جاء فيما قال : « والأشهر ما قال النجاشي ( أي رجوعه إلى مذهب الحق ) لأن ذلك شاع بين أصحابنا وذاع ، فلا يجوز بعد ذلك الحكم بأنه مات على المذهب الأول واللّه أعلم بحقيقة الأمر » . بقي أن نذكر بأنه قد ورد في طريق إسناد كامل الزيارات وتفسير القمي ومع ذلك فقد تردد السيد الخوئي فيه بل رجّح عدم رجوعه إلى مذهب الحق حتى مات . وصحح طريق الصدوق إليه . ( 2 ) أبو الربيع العنزي الشامي ، خالد بن أوفى ، عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الباقر ( ع ) : ( 5 ) ، ومن أصحاب الصادق ( ع ) - باب الكنى - : ( 16 ) . وقال في باب الكنى من الفهرست : ( 838 ) : أبو الربيع الشامي ، له كتاب . . . الخ . وقال النجاشي - ( 401 ) : « خليد بن أوفى ، أبو الربيع الشامي العنزي ، روى عن أبي عبد الله ( ع ) ، له كتاب يرويه عبد الله بن مسكان . . . الخ » . وعاد فذكره في باب الكنى تحت رقم ( 1234 ) . ويقول السيد الخوئي دام ظله : معجم رجال الحديث 7 / 71 : « الرجل لم يرد فيه قدح ولا مدح في كتب الرجال ولكن مع ذلك . . . الخ » ثم ذكر بعض من ذهب من علمائنا إلى القول بحسنه بل وثاقته ، ثم أورد أقوالهم ، وأورد ما يمكن أن يستدل به على وثاقته ثم فنّدها ، وخلص إلى القول : « والمتحصّل ، أن ما ذكره المجلسي في الوجيزة من جهالة الرجل هو الصحيح . . . الخ » . وقد صحح مد ظله طريق الصدوق إليه . ( 3 ) عمار بن مروان الكلبي ، لم يرد له ذكر في كتب الرجال ، ولكن المحقق الأردبيلي ( قده ) في جامع الرواة 1 / 612 ، عند كلامه على عمار بن مروان اليشكري ، ذكر أن ما هو في مشيخة الفقيه هو عمار بن مروان الكليني لا الكلبي ، ولعله مصحّف الكلبي . واليشكري ثقة ، وأكثر الروايات وردت مطلقة فلا بد من حملها على الثقة المشهور وهو اليشكري والآخر مجهول . وصحح السيد الخوئي طريق الصدوق إلى عمار بن مروان الكلبي . ( 4 ) قال الشيخ في الفهرست ( 127 ) : « بكر بن صالح الرازي ، له كتاب في درجات الإيمان ووجوه الكفر والاستغفار -