الشيخ الصدوق

101

مشيخة الفقيه

وما كان فيه عن عمرو بن أبي المقدام « 1 » ، فقد رويته : عن محمد بن الحسن رضي اللّه عنه ، عن محمد بن الحسن الصفّار ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن الحكم بن مسكين قال : حدثنا عمرو بن أبي المقدام ، واسم أبي المقدام ثابت بن هرمز الحدّاد . وما كان فيه عن إبراهيم بن أبي يحيى المدايني « 2 » ، فقد رويته : عن محمد بن الحسن رضي اللّه عنه ، عن محمد بن الحسن الصفّار ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن الحسن بن علي بن فضّال ، عن ظريف بن ناصح « 3 » ، عن إبراهيم بن أبي يحيى المدايني . وما كان فيه عن عبد الملك بن أعين « 4 » ، فقد رويته : عن محمد بن علي ماجيلويه رضي اللّه عنه ، عن عمه محمد بن أبي القاسم ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن يونس بن عبد الرحمان ، عن عبد الملك بن أعين وكنيته أبو ضريس ، وزار الصادق ( ع ) قبره بالمدينة مع أصحابه .

--> ( 1 ) قال النجاشي - ( 775 ) : « عمرو بن أبي المقدام ، ثابت بن هرمز الحداد ، مولى بني عجل ، روى عن علي بن الحسين وأبي جعفر وأبي عبد الله ( ع ) ، له كتاب لطيف . . . » وذكره الشيخ في رجاله من أصحاب الباقر ( ع ) : ( 43 ) ، ومن أصحاب الصادق ( ع ) : ( 380 ) . ووقع في طريق إسناد كامل الزيارات وتفسير علي بن إبراهيم القمي . كما تعرض له الكشي في رجاله : ( 256 ) . هذا وقد ذكر الشيخ في الفهرست ( 493 ) عمرو بن ميمون وذكر أن كنية ميمون أبو المقدام فمن المحتمل قويا أن يكون هو عينه الذي ذكره في رجاله بعنوان عمرو بن أبي المقدام . وقد ذكر ابن داود في القسم الثاني من رجاله : ( 362 ) : عمرو بن أبي المقدام ، ثابت بن هرمز ، العجلي ، مولاهم ( جخ ) ق ( غض ) ين قر ، ق ، طعنوا عليه من جهة وليس عندي كما زعموا ، وهو عندي ثقة . ومن الملفت أن علماء أهل السنة في كتبهم غمزوا منه وطعنوا فيه كما ذكر الذهبي في ميزان الاعتدال 3 / رقم 6340 فقال : قال أبو داود : رافضي ، وقال البخاري : ليس بالقوي عندهم . هذا وطريق الصدوق ( ره ) إليه صحيح . ( 2 ) ورد فقط في طريق إسناد كامل الزيارات حيث روى عنه الفضل بن مالك النخعي باب ثواب زيارة رسول اللّه ( ص ) . ح 11 . ولم يتعرض له أحد في كتب الرجال عندنا ومع ذلك فقد وثقه أستاذنا السيد الخوئي دام ظله - على مبناه المعروف - وصحح طريق الصدوق إليه . مع التنبيه على أن الذي ورد ذكره في كتب الرجال عندنا هو إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى المدني فتأمل . ( 3 ) قال الشيخ في الفهرست ( 375 ) : « ظريف بن ناصح ، له كتاب الديات . . . الخ » . وعدّه في رجاله في أصحاب الباقر ( ع ) : ( 1 ) ووصفه ببيّاع الأكفان ، وورد في طريق إسناد كامل الزيارات وتفسير علي بن إبراهيم القمي . وقال النجاشي - ( 551 ) : « ظريف بن ناصح ، أصله كوفي ، نشأ ببغداد ، وكان ثقة في حديثه ، صدوقا ، له كتب منها كتاب الديات . . . . الخ » . كما ذكره ابن داود في القسم الأول من رجاله : ( 796 ) . ( 4 ) عبد الملك بن أعين الشيباني ، عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الباقر ( ع ) : ( 15 ) ومما قاله : عبد الملك بن أعين أخو زرارة والد ضريس . وكذا عدّه من أصحاب الصادق ( ع ) : ( 164 ) وقال عنه : الكوفي ، تابعي . وذكره الكشي في رجاله : ( 63 / 66 و 70 ) وأورد بعض الروايات الدالة على استقامة عبد الملك وكونه حسنا مرضيا . ولكن ورد في رواية أوردها الكشي عن حمدويه أن قبر عبد الملك كان بمكة لا بالمدينة كما يذكر الصدوق ، كما ورد فيها أنه لم يقم على قبره وإنما دعا له من مكانه الذي كان فيه ، واللّه أعلم . وقد ضعّف السيد الخوئي دام ظله طريق الصدوق إليه بمحمد بن علي ماجيلويه .