الشيخ الصدوق
10
مشيخة الفقيه
عن محمد بن عمر بن يزيد « 1 » ، عن الحسين بن عمر بن يزيد « 2 » ، عن أبيه عمر بن يزيد ، ورويته أيضا عن أبي رحمه اللّه ، عن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن محمد بن إسماعيل ، عن محمد بن عباس ، عن عمر بن يزيد . وما كان فيه عن زرارة بن أعين « 3 » فقد رويته عن أبي رضي اللّه عنه ، عن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، والحسن بن ظريف ، وعلي بن إسماعيل بن عيسى ، كلهم عن حماد بن عيسى ، عن حريز بن عبد الله ، عن زرارة بن أعين . وكذلك ما كان فيه عن حريز بن عبد الله « 4 » فقد رويته بهذا الإسناد ، وكذلك ما كان فيه
--> - طريق لنا إلى توثيقه » وأخيرا ، فقد عد محمد بن أبي عبد الله الكوفي - فيما رواه الصدوق ( ره ) - العطار فيمن رأى الحجة ( عج ) ووقف على معجزاته ، ( كمال الدين 2 ، باب 44 ، في ذكر من شاهد القائم ( ع ) ، ح 16 ) . ( 1 ) قال النجاشي : « محمد بن عمر بن يزيد ، بياع السابري ، روى عن أبي الحسن ( ع ) ، له كتاب . . . » وقد ذكره الشيخ في الفهرست : ( 607 ) وذكر أن له كتابا . وعدّه في رجاله : ( 53 ) من أصحاب الرضا ( ع ) . وأنت ترى بأن كلا من النجاشي والشيخ لم يذكرا في حقه قدحا ولا مدحا ، ولكن ابن داود في رجاله : ( 1474 ) عدّه في الجزء الأول وقد خصصه للممدوحين ومن لم يضعفّهم الأصحاب ، وقد علّق السيد الخوئي دام ظله على ذلك بقوله : « ولعله مبني على أصالة العدالة » . ( 2 ) ذكره الشيخ ( ره ) في رجاله : وعدّه في أصحاب الرضا ( ع ) ( 21 ) ، ووثّقه . وعدّه البرقي في أصحاب الكاظم ( ع ) . وذكره الكشي في رجاله : ( 301 ) . ( 3 ) قال النجاشي : « زرارة بن أعين بن سنسن مولى لبني عبد الله بن عمرو ( السمين ) السيمين بن سعد بن همام بن مرة بن ذهل بن شيبان ، أبو الحسن ، شيخ أصحابنا في زمانه ومتقدمهم ، وكان قارئا فقيها متكلما شاعرا أديبا ، قد اجتمعت فيه خلال الفضل والدين ، صادقا فيما يرويه . . . ومات زرارة سنة خمسين ومائة » . وترجم له الشيخ ( ره ) في الفهرست : ( 314 ) ، وذكر أن اسمه عبد ربه وزرارة لقبه ، ويكنى أبا علي أيضا . وعدّه في رجاله : ( 16 ) في أصحاب الباقر ( ع ) . وفي أصحاب الصادق ( ع ) : ( 90 ) وذكر هنا أنه كان يكنى أبا الحسن وأنه مات 150 ه بعد أبي عبد الله ( ع ) . كذلك عدّه في أصحاب الكاظم ( ع ) : ( 1 ) ووثّقه والكشي عدّه في رجاله ضمن الستة الذين اجتمعت العصابة على تصديقهم وانقادوا لهم في الفقه ، فقالوا : أفقه الأولين . . . قالوا : وافقه الستة زرارة . وقد ترجم له الكشي في رجاله تحت رقم : ( 62 ) . وقد أورد السيد الخوئي دام ظله / معجم رجال الحديث 7 / 220 وما بعدها ، روايات كثيرة مادحة لزرارة ، وروايات أخرى قد يستشم منها القدح فيه والذم له ، ثم فندها رواية رواية وأسقطها عن الاعتبار إما لضعف الراوي أو لمجهوليته أو لأسباب أخرى فراجع . هذا وقد صحح السيد الخوئي طريق الصدوق إليه . ( 4 ) قال النجاشي : « حريز بن عبد الله السجستاني ، أبو محمد الأزدي ، من أهل الكوفة ، أكثر السفر والتجارة إلى سجستان فعرف بها ، وكانت تجارته في السمن والزيت ، قيل : روى عن أبي عبد الله ( ع ) ، وقال يونس : لم يسمع من أبي عبد الله ( ع ) إلا حديثين ، وقيل : روى عن أبي الحسن موسى ( ع ) ولم يثبت ذاك ، وكان ممن شهر السيف في قتال الخوارج بسجستان في حياة أبي عبد الله ( ع ) ، وروي أنه جفاه وحجبه عنه ، له كتاب الصلاة كبير وآخر ألطف منه ، وله كتاب النوادر . . . » . وترجم له الشيخ في الفهرست : ( 250 ) وكان مما قاله فيه : « ثقة كوفي . . . » . وعدّه في رجاله : ( 275 ) في أصحاب الصادق ( ع ) . ونذكّر بأن الشيخ الصدوق ( ره ) كان قد عدّ في أول الفقيه كتاب حريز من الكتب المعتمدة المعوّل عليها . وقد ناقش السيد الخوئي مد ظله في معجم رجال -